تراجع زوج EUR/USD بشكل ملحوظ ليفقد كافة المكاسب التي حققها في الجلسة السابقة، وذلك مع تلاشي التفاؤل الأولي بشأن احتمال توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق. ووفقاً للتقارير، تواجه الأسواق حالة من الشكوك المتزايدة تجاه التصريحات المتعلقة بالتوصل لاتفاق دبلوماسي مقارنة بما كانت عليه الأوضاع في بداية الشهر الجاري. وقد أدت هذه الأنباء المتضاربة إلى عكس مسار العملة الموحدة أمام الدولار الأمريكي الذي استعاد قوته كملاذ آمن.
يأتي هذا التحرك في وقت يراقب فيه المستثمرون أداء العملات الرئيسية الأخرى، حيث أظهرت بيانات السوق استقراراً نسبياً في مؤشر الدولار DXY الذي يستفيد من حالة العزوف عن المخاطرة. وبالنظر إلى الأداء التاريخي، غالباً ما تضغط التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط على اليورو لصالح العملة الأمريكية، خاصة مع استمرار تباين التوقعات الاقتصادية بين منطقة اليورو والولايات المتحدة. ووفقاً لبيانات السوق، فإن التقلبات الحالية تعكس حساسية مفرطة للعناوين الإخبارية السياسية في ظل غياب البيانات الاقتصادية الكبرى.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولمن الناحية الفنية، يتداول زوج EUR/USD عند مستويات حذرة (إغلاق 21 مايو 2026)، حيث يترقب المتداولون أي تأكيدات رسمية بشأن المسار الدبلوماسي. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي القادم، لا توجد أحداث كبرى مقررة لليورو في الأيام السبعة القادمة، مما يجعل التحركات مرتبطة بشكل وثيق بالتطورات الجيوسياسية. ومع ذلك، يجب مراقبة أي تصريحات مفاجئة من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed أو البنك المركزي الأوروبي ECB قد تعيد رسم اتجاه الزوج على المدى القصير.