جيوسياسيةمتوسطتم التحديث•نُشر أصلاً في 21 مايو 2026•حُدِّث في 23 مايو 2026•
2 دقيقة قراءة

تراجع العقود الآجلة الأمريكية وقفزة في أسعار النفط بعد رفض إيران مطالب ترامب النووية

صورة لدونالد ترامب مع وثيقة ممزقة وبرميل نفط ورسوم بيانية مالية على خلفية برتقالية.

الحقائق الرئيسية

1أصدر المرشد الأعلى الإيراني توجيهاً ببقاء مخزون اليورانيوم القريب من درجة الأسلحة داخل البلاد، رافضاً مطلب ترامب الأساسي لوقف إطلاق النار.
2ارتفعت أسعار خام برنت بنسبة 2% لتتجاوز 107 دولارات للبرميل نتيجة تلاشي آمال خفض التصعيد في الشرق الأوسط.
3تراجعت العقود الآجلة لمؤشر S&P 500 بنسبة 0.4% و Nasdaq بنسبة 0.3% مع فشل نتائج Nvidia في تحفيز مكاسب جديدة.

شهدت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية تراجعاً ملحوظاً بعد أن أصدر المرشد الأعلى الإيراني توجيهاً يقضي ببقاء مخزون البلاد من اليورانيوم القريب من درجة الأسلحة داخل إيران، وهو ما يمثل رفضاً لمطلب أساسي من الرئيس ترامب لإتمام اتفاق وقف إطلاق النار. ووفقاً للتقارير، تراجعت العقود الآجلة لمؤشر S&P 500 بنسبة 0.4% ومؤشر Nasdaq بنسبة 0.3%، في حين فشلت نتائج شركة Nvidia في تقديم الدعم اللازم للسوق. وفي المقابل، قفزت أسعار خام برنت بنسبة 2% لتتجاوز مستويات 107 دولارات للبرميل مع تلاشي الآمال في خفض التصعيد الإقليمي.

يأتي هذا التصعيد الجيوسياسي في وقت حساس للأسواق العالمية، حيث يراقب المستثمرون قدرة قطاع التكنولوجيا على قيادة النمو؛ وبالنظر إلى أداء المنافسين، يتداول سهم Tesla (TSLA) وسهم Nvidia (NVDA) تحت ضغوط بيعية في تداولات ما قبل السوق وفقاً لبيانات السوق. وبالمقارنة مع التوترات السابقة في الربع الأول، يرى الخبراء أن العودة إلى خطاب المواجهة النووية قد تزيد من علاوة المخاطر الجيوسياسية في أسعار الطاقة، خاصة مع استمرار الضغوط التضخمية الناتجة عن تكاليف الشحن والوقود.

بالنظر إلى المستويات الفنية، استقر مؤشر S&P 500 (ES=F) عند 5,240 نقطة تقريباً (إغلاق 20 مايو 2026)، ويراقب المتداولون مستوى الدعم النفسي عند 5,200 نقطة في ظل غياب محفزات إيجابية. ومن الناحية الاقتصادية، يجب مراقبة خطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed المقررة اليوم، بما في ذلك خطاب ويليامز وبومان، للحصول على إشارات حول مسار الفائدة في ظل هذه التوترات. كما تترقب الأسواق بيانات الإنتاج الصناعي الأمريكي غداً لقياس مدى مرونة الاقتصاد أمام تقلبات أسعار الطاقة.