
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولشهدت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية تراجعاً ملحوظاً بعد أن أصدر المرشد الأعلى الإيراني توجيهاً يقضي ببقاء مخزون البلاد من اليورانيوم القريب من درجة الأسلحة داخل إيران، وهو ما يمثل رفضاً لمطلب أساسي من الرئيس ترامب لإتمام اتفاق وقف إطلاق النار. ووفقاً للتقارير، تراجعت العقود الآجلة لمؤشر S&P 500 بنسبة 0.4% ومؤشر Nasdaq بنسبة 0.3%، في حين فشلت نتائج شركة Nvidia في تقديم الدعم اللازم للسوق. وفي المقابل، قفزت أسعار خام برنت بنسبة 2% لتتجاوز مستويات 107 دولارات للبرميل مع تلاشي الآمال في خفض التصعيد الإقليمي.
يأتي هذا التصعيد الجيوسياسي في وقت حساس للأسواق العالمية، حيث يراقب المستثمرون قدرة قطاع التكنولوجيا على قيادة النمو؛ وبالنظر إلى أداء المنافسين، يتداول سهم Tesla (TSLA) وسهم Nvidia (NVDA) تحت ضغوط بيعية في تداولات ما قبل السوق وفقاً لبيانات السوق. وبالمقارنة مع التوترات السابقة في الربع الأول، يرى الخبراء أن العودة إلى خطاب المواجهة النووية قد تزيد من علاوة المخاطر الجيوسياسية في أسعار الطاقة، خاصة مع استمرار الضغوط التضخمية الناتجة عن تكاليف الشحن والوقود.
بالنظر إلى المستويات الفنية، استقر مؤشر S&P 500 (ES=F) عند 5,240 نقطة تقريباً (إغلاق 20 مايو 2026)، ويراقب المتداولون مستوى الدعم النفسي عند 5,200 نقطة في ظل غياب محفزات إيجابية. ومن الناحية الاقتصادية، يجب مراقبة خطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed المقررة اليوم، بما في ذلك خطاب ويليامز وبومان، للحصول على إشارات حول مسار الفائدة في ظل هذه التوترات. كما تترقب الأسواق بيانات الإنتاج الصناعي الأمريكي غداً لقياس مدى مرونة الاقتصاد أمام تقلبات أسعار الطاقة.