تراجعت أسعار الذهب نتيجة قوة الدولار الأمريكي المدعوم بتوقعات السياسة النقدية المتشددة للاحتياطي الفيدرالي Fed. ووفقاً للتقارير، تساهم حالة عدم اليقين الجيوسياسي المستمرة بشأن إيران في توجيه تدفقات الملاذ الآمن نحو العملة الأمريكية بدلاً من المعدن الأصفر. ويأتي هذا الضغط في الوقت الذي تسعر فيه الأسواق موقفاً أكثر صرامة من قبل صانعي السياسة النقدية في الولايات المتحدة.
بالنظر إلى أداء الأصول المنافسة، شهد الدولار زخماً قوياً مدعوماً ببيانات اقتصادية إيجابية، حيث أظهرت أرقام مبيعات التجزئة الأمريكية نمواً بنسبة 0.5% في مايو وفقاً لبيانات السوق، متجاوزة التوقعات البالغة 0.4%. وفي الوقت نفسه، استقر مؤشر أسعار المستهلك في إسبانيا عند 3.2% سنوياً، مما يعكس استمرار الضغوط التضخمية العالمية التي تدفع البنوك المركزية للتمسك بمعدلات فائدة مرتفعة، وهو ما يرفع تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب الذي لا يدر عائداً.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المتداولين مراقبة مستويات الدعم الحالية للذهب في ظل غياب بيانات الأسعار اللحظية في قاعدة البيانات، مع التركيز على خطابات أعضاء الفيدرالي القادمة للحصول على إشارات حول مسار الفائدة. ويتضمن التقويم الاقتصادي أحداثاً هامة مثل خطاب ويليامز (الاحتياطي الفيدرالي) وخطاب بار المقررة في 14 مايو 2026، والتي قد تحدد اتجاه الدولار وبالتالي حركة أسعار الذهب في المدى القريب.
تحديث: تظل تحركات أسعار الذهب (XAU/USD) مقيدة من الناحية الفنية، حيث يواجه المعدن الأصفر صعوبة في اختراق مستوى المقاومة البالغ 4,580 دولار. ويأتي هذا الثبات دون المستويات المذكورة في ظل حالة من الحذر تسيطر على شهية المخاطرة لدى المتداولين.
تحديث: تزايدت الضغوط على أسعار المعدن الأصفر مع بروز تعقيدات جديدة في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، حيث أدت مطالب طهران المتعلقة بملف اليورانيوم إلى عرقلة مسار المحادثات. ويرى المحللون أن هذا الجمود الدبلوماسي يعزز من جاذبية الدولار كخيار أول للملاذ الآمن على حساب الذهب في الوقت الراهن.
تحديث: تختبر أسعار الذهب حالياً مستوى الدعم عند 4,500 دولار، في حين استقرت عوائد سندات الخزانة الأمريكية بالقرب من 4.6%. وفي الوقت نفسه، أدى تجدد الاحتكاكات بين الولايات المتحدة وإيران إلى انتعاش أسعار النفط، مما يضيف طبقة جديدة من التعقيد للمشهد الجيوسياسي وتدفقات الملاذ الآمن.