أظهرت بيانات التوظيف الأسترالية الأخيرة تباطؤاً فاق التوقعات، حيث ارتفع معدل البطالة ليتجاوز المسار الذي توقعه البنك المركزي الأسترالي RBA. ووفقاً للتقارير، أدت هذه البيانات إلى دفع المتداولين لإعادة تقييم احتمالات رفع أسعار الفائدة من قبل البنك المركزي خلال اجتماعه المقرر هذا الشهر. ويشير هذا التبريد في سوق العمل إلى تراجع الضغوط الفورية التي كانت تدفع البنك نحو مزيد من التشديد النقدي.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا التباطؤ في وقت تشهد فيه المنطقة ضغوطاً متباينة، حيث أظهرت بيانات من الصين، الشريك التجاري الأكبر لأستراليا، انخفاضاً حاداً في القروض الجديدة باليوان إلى -10 مليار يوان مقابل توقعات بـ 300 مليار يوان وفقاً لبيانات السوق (إغلاق 14 مايو 2026). وبالمقارنة مع أداء العملات الأخرى، يواجه الدولار الأسترالي ضغوطاً أمام الدولار الأمريكي الذي استمد دعماً من بيانات مبيعات التجزئة الأمريكية التي نمت بنسبة 0.5% في مايو، متجاوزة القراءة السابقة البالغة 1.6% (المعدلة) وفقاً لبيانات السوق.
يراقب المستثمرون حالياً مستويات AUD/USD التي تتأثر مباشرة بتغير توقعات الفائدة، مع التركيز على أي تصريحات قادمة من مسؤولي البنك المركزي الأسترالي. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، تترقب الأسواق العالمية خطابات لعدد من أعضاء الفيدرالي الأمريكي Fed، من بينهم ويليامز وبار في 14 مايو 2026، والتي قد تزيد من تقلبات أزواج العملات المرتبطة بالدولار. سيظل مستوى البطالة الحالي هو المحرك الرئيسي لقرارات السياسة النقدية القادمة في أستراليا.