وفقاً للتقارير، كسر زوج اليورو/دولار مستوى المتوسط المتحرك الأسي لـ 200 يوم، مما يشير إلى تحول فني نحو المسار الهابط. وتستمر عوائد السندات الأمريكية المرتفعة ومخاطر الطاقة في القارة الأوروبية في الضغط على العملة الموحدة، مما يعكس تراجعاً في الثقة في المدى القصير.
يأتي هذا التراجع في وقت أظهرت فيه بيانات السوق قوة في الاقتصاد الأمريكي، حيث سجلت مبيعات التجزئة نمواً بنسبة 0.5% في مايو وفقاً لبيانات السوق (إغلاق 14 مايو 2026). وفي المقابل، لا تزال أوروبا تواجه تحديات جيوسياسية مع إيران تؤثر على أمن الطاقة، بينما أظهرت بيانات سابقة أن التضخم المنسق في إسبانيا استقر عند 3.5%، مما يضع البنك المركزي الأوروبي ECB في موقف معقد مقارنة بالاحتياطي الفيدرالي Fed.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المتداولين مراقبة مستويات الدعم التالية عند 1.15 و1.14 دولار في حال استمرار الزخم الهابط. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، تترقب الأسواق خطاب رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد (المقرر في 14 مايو 2026) للحصول على إشارات حول السياسة النقدية، بالإضافة إلى بيانات طلبات إعانة البطالة الأمريكية التي سجلت 211 ألف طلب في أحدث قراءة لها.