يواجه اليورو ضغوطاً متزايدة مقابل الدولار الأمريكي في ظل قيام المتداولين بإعادة تقييم توقعاتهم لمسار السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي. وأشار محللون في بنك Societe Generale إلى أن استمرار قوة الدولار وتغير التوقعات بشأن أسعار الفائدة في أوروبا يثقلان كاهل العملة الموحدة. وتأتي هذه التحركات في وقت يعيد فيه المستثمرون موازنة مراكزهم بناءً على المسار المستقبلي للفائدة في منطقة اليورو مقارنة بالاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
تتزامن هذه الضغوط مع بيانات اقتصادية متباينة، حيث أظهرت النشرة الاقتصادية للبنك المركزي الأوروبي الصادرة في 15 مايو 2026 استمرار حالة اليقين، بينما سجل الإنتاج الصناعي في الولايات المتحدة نمواً بنسبة 0.7% في مايو وفقاً لبيانات السوق. وفي سياق المقارنة بين العملات، يظل الدولار مدعوماً بتصريحات مسؤولي الفيدرالي Fed، ومنهم بومان وويليامز، الذين أكدوا في خطاباتهم الأخيرة على أهمية مراقبة التضخم قبل اتخاذ أي قرار بخفض الفائدة (وفقاً لبيانات التقويم الاقتصادي).
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليراقب المتداولون حالياً مستويات الدعم الرئيسية لزوج EUR/USD، مع التركيز على البيانات القادمة من منطقة اليورو والولايات المتحدة لتحديد الاتجاه القادم. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، تترقب الأسواق صدور بيانات ثقة المستهلك في منطقة اليورو ومزيد من خطابات مسؤولي البنوك المركزية خلال الأيام المقبلة. وفي حال استمرار قوة البيانات الأمريكية، قد يواجه اليورو مزيداً من التحديات للحفاظ على مستوياته الحالية أمام العملة الخضراء.