رفعت المملكة العربية السعودية وارداتها من زيت الوقود إلى متوسط 360 ألف برميل يومياً لتعويض النقص الحاد في إنتاج الغاز الطبيعي المحلي. ويأتي هذا التحول بعد تراجع إنتاج الغاز المصاحب نتيجة خفض إنتاج النفط السعودي بأكثر من 3 ملايين برميل يومياً، وهي خطوة اضطرارية نجمت عن إغلاق مضيق هرمز وفقاً لتقارير Rystad Energy وReuters.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتزامن هذا الضغط التشغيلي مع تباطؤ في النشاط الصناعي العالمي، حيث أظهرت بيانات السوق الصادرة في 18 مايو 2026 نمو الإنتاج الصناعي في الصين بنسبة 4.1% فقط، وهو ما جاء دون التوقعات البالغة 5.9%. وفي الوقت نفسه، تشير تقارير الخبراء إلى أن لجوء أرامكو لزيت الوقود كبديل للغاز في محطات الكهرباء يهدف إلى حماية الشبكة الوطنية من العجز، رغم التكاليف المرتفعة مقارنة بالغاز الطبيعي.
يراقب المتداولون حالياً قدرة المملكة على استدامة هذه الواردات في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية التي تعيق الملاحة. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب السوق صدور بيانات مخزونات الأعمال الأمريكية في وقت لاحق اليوم، والتي قد تعطي إشارات حول الطلب العالمي على الطاقة، بينما تظل مستويات الإنتاج الصناعي العالمية محركاً أساسياً لأسعار اللقيم البديل.