يواصل الدولار الأمريكي إظهار قوته مقابل سلة من العملات الرئيسية، بما في ذلك اليورو والفرنك السويسري والجنيه الإسترليني، خلال تداولات يوم الخميس. وتتأثر أسواق العملات بشكل مباشر بالتوترات المستمرة بين الولايات المتحدة وإيران، والغموض الذي يحيط بفرص التوصل إلى اتفاق محتمل. ووفقاً للتقارير، فإن هذا الزخم الصعودي يأتي في وقت يحاول فيه المستثمرون استيعاب الإشارات المتضاربة القادمة من منطقة الشرق الأوسط.
تستفيد العملة الأمريكية من ارتفاع عوائد سندات الخزانة واستمرار معدلات التضخم في مستويات مرتفعة، مما يعزز جاذبية الدولار كأداة استثمارية وملاذ آمن. وبالمقارنة مع الأداء الإقليمي، أظهرت بيانات السوق نمواً في الناتج المحلي الإجمالي لليابان بنسبة 2.1% على أساس سنوي وفقاً لبيانات 18 مايو 2026، بينما سجل مؤشر إمباير ستيت الصناعي في نيويورك قفزة قوية إلى 19.6 نقطة في 15 مايو 2026، متجاوزاً التوقعات التي كانت عند 7.5 نقطة، مما يدعم التباين الاقتصادي لصالح الولايات المتحدة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليراقب المتداولون حالياً مستويات مؤشر الدولار DXY والعملات الرئيسية المرتبطة به، حيث استقر اليورو مقابل الدولار EURUSD عند مستويات حذرة في ظل ترقب النشرة الاقتصادية للبنك المركزي الأوروبي. ومع غياب البيانات الأمريكية الكبرى في التقويم المباشر، ستظل الأنظار متجهة نحو أي تصريحات جديدة من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed أو تطورات ميدانية في مضيق هرمز قد تدفع العملة لمزيد من المكاسب.