تراجع زوج GBP/USD بشكل ملحوظ نتيجة صدور بيانات مؤشر مديري المشتريات (PMI) الضعيفة في المملكة المتحدة، والتي أثارت مخاوف بشأن وتيرة النشاط الاقتصادي. وتزامن هذا التدهور في البيانات المحلية مع تجدد الشكوك حول الاتفاق النووي بين الولايات المتحدة وإيران، مما دفع المستثمرين للبحث عن الأمان في العملة الأمريكية. ووفقاً للتقارير، أدى تلاشي التفاؤل بشأن التهدئة في الشرق الأوسط إلى عودة أسعار النفط للارتفاع فوق مستوى 100 دولار للبرميل.
يأتي هذا الضغط على الإسترليني في وقت يراقب فيه المتداولون تباين السياسات النقدية، حيث أدت البيانات الضعيفة إلى تقليص توقعات رفع الفائدة من قبل بنك إنجلترا BoE. وبالمقارنة مع العملات الرئيسية الأخرى، أظهرت بيانات السوق ضغوطاً مماثلة على اليورو EUR، بينما استفاد الدولار USD من تدفقات الملاذ الآمن. ووفقاً لبيانات السوق، فإن عودة النفط لتجاوز 100 دولار تعزز المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية التي قد تجبر الفيدرالي Fed على التمسك بمساره المتشدد لفترة أطول.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبالنظر إلى التحركات السعرية، يتداول زوج GBP/USD عند مستويات حذرة بناءً على إغلاق 21 مايو 2026، حيث يترقب المستثمرون أي تصريحات رسمية من صناع السياسة. ومن الناحية التقنية، تظهر مستويات الدعم بالقرب من أدنى مستويات الجلسة الحالية، بينما يركز جدول الأجندة الاقتصادية القادم على خطابات أعضاء بنك إنجلترا، بما في ذلك خطاب "مان" و"غرين" المقررين في وقت لاحق، واللذين قد يوفران رؤية أوضح حول مستقبل أسعار الفائدة البريطانية.