شهدت مؤشرات الأسهم الأمريكية S&P 500 وDow Jones وNasdaq حالة من الاستقرار ضمن نطاقات تداول ضيقة، حيث تراجع زخم التفاؤل الذي صاحب أنباء اتفاق السلام مؤخراً. ووفقاً للتقارير، تتجه السيولة المؤسسية نحو سياسة الانتظار والترقب قبيل مراسم تنصيب كيفن وارش رسمياً رئيساً للاحتياطي الفيدرالي في البيت الأبيض. وتعكس هذه التحركات رغبة المستثمرين في الحصول على وضوح أكبر بشأن السياسات النقدية القادمة تحت القيادة الجديدة.
يأتي هذا الهدوء النسبي بعد موجة صعود مدفوعة بالآمال في التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما أدى لاحقاً إلى عمليات جني أرباح وتراجعات فنية في قطاعي التكنولوجيا والاستهلاك. وبالمقارنة مع الأسواق العالمية، أظهرت البيانات تبايناً في الأداء الاقتصادي؛ حيث سجل الإنتاج الصناعي في الصين نمواً بنسبة 4.1% سنوياً في مايو، وهو ما جاء دون التوقعات البالغة 5.9% وفقاً لبيانات السوق. وفي الوقت نفسه، سجل مؤشر إمباير ستيت الصناعي في نيويورك قراءة قوية عند 19.6 نقطة، متجاوزاً التوقعات التي كانت تشير إلى 7.5 نقطة، مما يعكس مرونة في النشاط التصنيعي المحلي رغم حالة الحذر العام.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليراقب المتداولون حالياً مستويات الدعم الفنية للمؤشرات الرئيسية في ظل غياب المحفزات القوية قبل نهاية الأسبوع، مع التركيز على خطاب ويليامز من الاحتياطي الفيدرالي (Fed) المقرر لاحقاً. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور بيانات مبيعات التجزئة والإنتاج الصناعي الأمريكي لتقييم مدى تأثير معدلات الفائدة الحالية على النمو. وتظل معنويات السوق في حالة توازن بانتظار إشارات واضحة من مراسم تنصيب وارش وتصريحاته الأولى حول مسار التضخم والسياسة النقدية.