استقرت أسعار الذهب بالقرب من مستوى 4500 دولار للأونصة مع استمرار ضعف الزخم في قطاعي التصنيع والخدمات في الولايات المتحدة. ووفقاً للتقارير، فإن هذا الاستقرار يأتي في أعقاب بيانات من S&P Global تشير إلى تباطؤ النشاط الاقتصادي العام. ويساهم تراجع الزخم في هذه القطاعات الحيوية في توفير أرضية صلبة لأسعار المعدن الأصفر كأصل ملاذ آمن.
يأتي هذا التباطؤ في وقت أظهرت فيه بيانات السوق تبايناً في المؤشرات الاقتصادية الأخرى، حيث سجل مؤشر إمباير ستيت الصناعي في نيويورك 19.6 نقطة في 15 مايو 2026، متجاوزاً التوقعات البالغة 7.5 نقطة. وفي الوقت نفسه، أظهرت بيانات الاحتياطي الفيدرالي نمو الإنتاج الصناعي الشهري بنسبة 0.7%، وهو ما يتجاوز التقديرات الأولية البالغة 0.3%، مما يشير إلى وجود جيوب من القوة رغم التباطؤ العام في قطاع الخدمات وفقاً لبيانات الماكرو الأخيرة.
يراقب المتداولون حالياً مستويات الدعم القريبة من 4500 دولار، مع التركيز على خطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed لاستقاء إشارات حول مسار الفائدة. ومن الناحية التقويمية، تترقب الأسواق صدور تقديرات الناتج المحلي الإجمالي الآني من بنك أتلانتا الاحتياطي الفيدرالي، بالإضافة إلى سلسلة من الخطابات المرتقبة لأعضاء الفيدرالي مثل بومان وويليامز، والتي قد تحدد اتجاه الذهب في المدى القريب.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول