أعلنت شركة AT&T عن التزام استثماري ضخم بقيمة 19 مليار دولار في ولاية كاليفورنيا يمتد حتى عام 2030، وذلك بهدف تحديث البنية التحتية لشبكات الاتصالات. ووفقاً للتقارير، تهدف هذه المبادرة إلى توصيل تقنية الألياف البصرية لأكثر من 4 ملايين منزل ومنشأة إضافية، إلى جانب إضافة 1200 موقع خلوي جديد لتعزيز التغطية اللاسلكية. وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي الشركة لتلبية الطلب المتزايد على الإنترنت عالي السرعة والانتقال من الشبكات النحاسية القديمة إلى تقنيات الألياف الحديثة.
يأتي هذا التوسع في كاليفورنيا في وقت تشتد فيه المنافسة مع شركات مثل Verizon وT-Mobile، حيث تسعى AT&T لتعزيز حصتها السوقية في خدمات النطاق العريض. ووفقاً لبيانات السوق، فإن هذا الإنفاق الرأسمالي يتماشى مع استراتيجية الشركة لخفض التكاليف التشغيلية طويلة الأجل عبر التخلص التدريجي من البنية التحتية النحاسية المكلفة في الصيانة. ويشير المحللون إلى أن التركيز على ولاية كاليفورنيا، التي تعد أكبر اقتصاد ولاية في الولايات المتحدة، يمثل حجر زاوية في نمو إيرادات الشركة من قطاع المستهلكين والأعمال.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولاستقر سهم T عند مستويات تداولاته الأخيرة، حيث يراقب المستثمرون مدى تأثير هذا الإنفاق الرأسمالي على التدفقات النقدية الحرة للشركة. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب المتداولون بيانات مبيعات التجزئة الأمريكية (14 مايو 2026) وخطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed، مثل خطاب ويليامز، لتقييم بيئة أسعار الفائدة التي تؤثر بشكل مباشر على تكاليف تمويل مشاريع البنية التحتية الكبرى.
تحديث: اتخذت AT&T خطوة قانونية إضافية عبر رفع دعوى قضائية ضد مسؤولين في كاليفورنيا، تسعى من خلالها للحصول على أمر قضائي يعفيها من الالتزام بتقديم خدمات الهاتف التقليدية عبر الأسلاك النحاسية للعملاء الجدد. وتأتي هذه الدعوى لتدعم استراتيجية الشركة في التحول الكامل نحو البنية التحتية الحديثة، حيث تصف الشركة استثماراتها المليارية بأنها البديل العملي والمتطور للأنظمة القديمة.