داهمت السلطات الألمانية مقر Deutsche Bank كجزء من تحقيق في قضايا غسيل أموال تتعلق بمعاملات مرتبطة برومان أبراموفيتش جرت بين عامي 2013 و2018. ويركز التحقيق بشكل أساسي على تقديم البنك لتقرير متأخر حول اشتباه في عمليات غسيل أموال، وذلك على الرغم من تحقيق البنك لأرباح قياسية وإعلانه مؤخراً عن خطط لإعادة شراء الأسهم. وتأتي هذه الخطوة القانونية لتعقد جهود البنك المستمرة في تحسين سمعته الرقابية أمام الجهات التنظيمية الدولية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتأتي هذه المداهمة في وقت حساس للقطاع المصرفي الأوروبي، حيث يواجه المنافسون مثل Commerzbank وBNP Paribas تدقيقاً متزايداً بشأن معايير الامتثال. ووفقاً لبيانات السوق، فإن البنوك الأوروبية الكبرى خصصت مليارات اليورو في السنوات الأخيرة لتغطية الغرامات المتعلقة بضعف الرقابة المالية. ويشير محللون إلى أن التورط في معاملات مرتبطة بشخصيات خاضعة للعقوبات قد يؤدي إلى عقوبات مالية جسيمة تتجاوز التسويات السابقة التي شهدها القطاع.
يراقب المستثمرون حالياً مستويات الدعم لسهم Deutsche Bank في ظل هذه الضغوط القانونية، مع التركيز على النشرة الاقتصادية للبنك المركزي الأوروبي المقررة في 15 مايو 2026 للحصول على إشارات حول استقرار القطاع المالي. كما تترقب الأسواق خطاب ويليامز من الاحتياطي الفيدرالي في 14 مايو 2026، والذي قد يؤثر على معنويات المستثمرين تجاه أسهم البنوك العالمية في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية والرقابية.