كشف الملياردير مارك كوبان أنه باع معظم عملات Bitcoin الخاصة به بعد خيبة أمله من أدائها كأداة تحوط وفقاً للتقارير. وأوضح كوبان أن قراره جاء بعد استنتاجه بأن سردية التحوط التي تحيط بالعملة المشفرة لم تتحقق، خاصة مع فشل الأصول في حماية القيمة خلال فترات عدم الاستقرار الماكرو اقتصادي. وتأتي هذه الخطوة لتعكس تحولاً في موقف أحد أبرز الداعمين التقليديين للأصول الرقمية في الأوساط الاستثمارية.
يأتي خروج كوبان في وقت تشهد فيه السوق ضغوطاً مؤسسية، حيث سجلت صناديق Bitcoin المتداولة (ETFs) تدفقات خارجة كبيرة خلال الأسبوع الماضي وفقاً لبيانات السوق. وبالمقارنة مع الذهب، الذي ارتفع بنسبة تقارب 12% منذ بداية العام وفقاً لبيانات بلومبرغ، استمرت تقلبات Bitcoin في إثارة القلق بشأن دورها كـ "ذهب رقمي". كما أشار محللون في بنك JPMorgan مؤخراً إلى أن الارتباط بين العملات المشفرة والأسهم التكنولوجية لا يزال مرتفعاً، مما يضعف جاذبيتها كأداة لتنويع المحافظ الاستثمارية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولعلى صعيد التوقعات، يترقب المتداولون تأثير البيانات الاقتصادية الأمريكية القادمة، بما في ذلك مؤشر إمباير ستيت الصناعي المقرر صدوره في 15 مايو 2026، لتقييم قوة الدولار. وفي غياب مستويات دعم فنية واضحة من البيانات المسبقة، تظل الأنظار متجهة نحو خطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed، مثل خطاب ويليامز في 14 مايو 2024، لاستشراف مسار السياسة النقدية وتأثيرها على شهية المخاطرة في سوق الكريبتو.
تحديث: أوضح مارك كوبان لاحقاً أن حجم التخارج شمل 80% من إجمالي حيازاته في Bitcoin، مما يؤكد حجم التحول الجذري في استراتيجيته الاستثمارية تجاه الأصول الرقمية.
تحديث: أوضح كوبان لاحقاً أن المحفز المباشر لقراره كان أداء Bitcoin المخيب للآمال خلال الصراع بين إيران وإسرائيل الأخير. وأشار إلى أن فشل العملة في الارتفاع كأصل ملاذ آمن خلال تلك التوترات الجيوسياسية كان الدليل القاطع على عدم فاعلية سردية التحوط.
تحديث: أوضحت التقارير الإضافية أن حجم التصفية التي قام بها مارك كوبان شملت ما يقرب من 80% من إجمالي محفظته من Bitcoin. تعكس هذه النسبة المرتفعة حجم التراجع في ثقة المستثمر الملياردير في الجدوى الاستراتيجية للعملة المشفرة كأداة تحوط طويلة الأجل.