أكملت روسيا وبيلاروسيا تدريبات نووية مشتركة واسعة النطاق استمرت ثلاثة أيام وشملت قوات برية وبحرية وجوية. ووفقاً للتقارير، شارك في هذه المناورات 64 ألف جندي و200 منصة إطلاق صواريخ، بالإضافة إلى 140 طائرة و73 سفينة حربية، بما في ذلك غواصات مسلحة بصواريخ باليستية عابرة للقارات وأنظمة صواريخ Iskander. وصرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن استخدام الأسلحة النووية يمثل إجراءً استثنائياً لضمان الأمن القومي للدولتين.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتأتي هذه التحركات العسكرية في وقت حساس للاقتصاد الروسي، حيث أظهرت بيانات السوق تباطؤاً في النمو، إذ سجل الناتج المحلي الإجمالي السنوي لروسيا انكماشاً بنسبة -0.2% وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 15 مايو 2026. ويشير المحللون الجيوسياسيون إلى أن هذه التدريبات تهدف إلى إرسال رسالة ردع قوية في ظل تصاعد الهجمات بالطائرات المسيرة على الأراضي الروسية، مما يرفع من علاوة المخاطر الجيوسياسية في أسواق الطاقة العالمية.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات التقلب في أسواق السلع الأساسية، حيث استقر معدل التضخم السنوي في روسيا عند 5.6% (إغلاق 15 مايو 2026). وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، لا توجد أحداث كبرى مرتقبة في التقويم الروسي للأيام السبعة القادمة، إلا أن استمرار التصعيد العسكري قد يؤثر على ثقة المستثمرين في الأسواق الناشئة، خاصة مع ترقب الأسواق لخطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed الأمريكي بحثاً عن إشارات حول الاستقرار المالي العالمي.