ارتفعت أسعار الذهب (XAUUSD) لتعوض خسائرها التي سجلتها في وقت سابق من الجلسة، وذلك بالتزامن مع تراجع أسعار النفط. ووفقاً للتقارير، يعلق المتداولون آمالاً متزايدة على توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق يهدف إلى حل التوترات الجيوسياسية القائمة. وقد ساهم هذا التحول في شهية المخاطرة في دفع المعدن الأصفر للارتداد من مستوياته المتدنية التي لامسها خلال التداولات.
يأتي هذا التعافي في وقت تشهد فيه الأسواق تبايناً في أداء السلع الأساسية، حيث أدى تراجع أسعار الطاقة إلى تخفيف الضغوط التضخمية قصيرة الأجل. وبالمقارنة مع المعادن النفيسة الأخرى، أظهرت الفضة (XAGUSD) تحركات مماثلة وفقاً لبيانات السوق، بينما تترقب الصناديق المتداولة للذهب نتائج المفاوضات الدبلوماسية التي قد تعيد تشكيل علاوة المخاطر الجيوسياسية. ويشير محللون عبر رويترز إلى أن أي تهدئة في الملف الإيراني قد تحد من مكاسب الذهب كملاذ آمن على المدى الطويل رغم الارتداد الحالي.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولعلى صعيد التحركات السعرية، استقر الذهب (XAUUSD) عند مستويات تعافيه الحالية (إغلاق 21 مايو 2026)، مع مراقبة المستثمرين لمستويات الدعم القريبة. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب المتداولون خطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed، ومن أبرزها خطاب ويليامز وخطاب بار، للحصول على إشارات حول مسار أسعار الفائدة الأمريكية التي تؤثر بشكل مباشر على تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن الذي لا يدر عائداً.