وفقاً للتقارير، شهد النشاط الاقتصادي في منطقة اليورو انكماشاً حاداً خلال شهر مايو، حيث انخفض مؤشر مدير المشتريات المركب (PMI) إلى 47.5 نقطة، وهو أدنى مستوى له منذ 31 شهراً. وتراجع مؤشر نشاط قطاع الخدمات بشكل ملحوظ ليصل إلى 46.4 نقطة، مسجلاً أدنى مستوى له في 63 شهراً. وتعزو التقارير هذا التدهور إلى صدمة الطاقة المستمرة التي أثرت سلباً على الطلب وثقة الأعمال ومستويات التوظيف في المنطقة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا التراجع في وقت تواجه فيه الاقتصادات الكبرى ضغوطاً مماثلة، حيث أظهرت بيانات السوق تباطؤاً في الإنتاج الصناعي الصيني الذي نما بنسبة 4.1% فقط في مايو مقابل توقعات بنحو 5.9%، وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 18 مايو 2026. وفي المقابل، أظهرت الولايات المتحدة مرونة نسبية مع نمو مبيعات التجزئة بنسبة 0.5% في 14 مايو 2026، مما يعزز الفجوة في الأداء الاقتصادي بين ضفتي الأطلسي ويضع ضغوطاً إضافية على العملة الموحدة (اليورو).
يجب على المستثمرين مراقبة النشرة الاقتصادية للبنك المركزي الأوروبي ECB المقرر صدورها في 15 مايو 2026 للحصول على رؤية أوضح حول توجهات السياسة النقدية القادمة. كما ستكون بيانات التضخم النهائية لمنطقة اليورو حاسمة في تحديد ما إذا كان البنك سيتجه لخفض الفائدة لدعم النمو المتعثر. وتترقب الأسواق حالياً أي تصريحات إضافية من مسؤولي البنك المركزي بعد خطاب لاغارد الأخير لتقييم مدى خطورة الانكماش المتوقع في الناتج المحلي الإجمالي.