انخفض زوج EUR/USD إلى مستوى 1.1598 خلال تداولات يوم الأربعاء، مسجلاً بذلك أدنى مستوى له منذ ستة أسابيع. ووفقاً للتقارير، فإن الدولار الأمريكي يتلقى دعماً قوياً من تصاعد الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما يزيد من مخاطر التضخم العالمية. وقد أدى هذا التوتر الجيوسياسي إلى زيادة الطلب على العملة الأمريكية كأداة للتحوط من المخاطر.
يأتي هذا التراجع في وقت تظهر فيه البيانات الاقتصادية تبايناً في الأداء العالمي، حيث سجل مؤشر أسعار المستهلك المنسق (HICP) في إسبانيا نمواً بنسبة 3.5% على أساس سنوي وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 14 مايو 2026. وفي المقابل، أظهرت بيانات مبيعات التجزئة الأمريكية نمواً شهرياً بنسبة 0.5%، مما يعزز التوقعات باستمرار قوة الاقتصاد الأمريكي مقارنة بمنطقة اليورو التي تواجه ضغوطاً تضخمية مستمرة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولمن الناحية الفنية، استقر زوج EUR/USD عند مستويات منخفضة مع نهاية تداولات 20 مايو 2026، حيث يراقب المتداولون عن كثب أي تصعيد إضافي في الشرق الأوسط. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، تترقب الأسواق خطاب رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد وخطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed للحصول على إشارات حول مسار أسعار الفائدة في ظل هذه الظروف الجيوسياسية المعقدة.