وفقاً للتقارير، وجهت السناتور إليزابيث وارن انتقادات حادة لمكتب مراقب العملة (OCC) بسبب منحه موافقات مشروطة لمواثيق مصرفية لشركات تشفير كبرى تشمل Coinbase وRipple. وتجادل وارن بأن منح صفة مصرفية لهذه الكيانات يتجاوز السلطة القانونية للمكتب ويتجاهل الضمانات المالية التقليدية المعمول بها. كما طالبت السناتور بتقديم تبرير رسمي لهذه القرارات التنظيمية، معتبرة أن دمج شركات التشفير في النظام المصرفي الرسمي يمثل خطوة غير قانونية.
يأتي هذا التحدي في وقت حساس لشركة Coinbase (COIN)، التي تواجه ضغوطاً رقابية مستمرة في الولايات المتحدة رغم أدائها المالي القوي في الأرباع الأخيرة. وبالمقارنة مع المنافسين، تظهر بيانات السوق تبايناً في الأداء السعري لشركات التشفير المدرجة، حيث يتأثر القطاع بشدة بالتصريحات السياسية الصادرة من واشنطن. ووفقاً لبيانات السوق، فإن الضغوط التي تمارسها وارن، المعروفة بمواقفها المتشددة تجاه الأصول الرقمية، قد تزيد من تكاليف الامتثال القانوني لشركات مثل Ripple التي تخوض نزاعات قضائية طويلة الأمد مع هيئات تنظيمية أخرى.
يراقب المتداولون سهم COIN الذي أغلق عند مستويات متذبذبة مؤخراً، حيث سجل السهم 215.40 دولار (إغلاق 20 مايو 2026). ومن الناحية الاقتصادية، يترقب السوق صدور بيانات مبيعات التجزئة الأمريكية في 14 مايو 2026، والتي قد تعطي إشارات حول القوة الشرائية للمستهلكين وتأثيرها غير المباشر على أحجام التداول في منصات التشفير. سيبقى التركيز منصباً على رد فعل مكتب (OCC) تجاه مطالب وارن، حيث يمثل أي تراجع في التراخيص الممنوحة عائقاً كبيراً لخطط التوسع المؤسسي لشركات التشفير.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول