أظهرت أسعار الذهب مرونة ملحوظة خلال التداولات الأخيرة، حيث تمكن المعدن الأصفر من الحفاظ على مستوياته فوق حاجز 4,500 دولار للأونصة محققاً مكاسب بنسبة 1.3%. ووفقاً للتقارير، فإن هذا التعافي يأتي في محاولة لامتصاص أثر محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة FOMC. ومع ذلك، لا يزال هذا الارتفاع غير كافٍ لعكس الاتجاه البيعي الذي سيطر على السوق منذ التراجع من مستويات القمة القريبة من 4,700 دولار.
يأتي استقرار الذهب في وقت تشهد فيه الأسواق تبايناً في أداء الأصول الملاذ الآمن، حيث يراقب المستثمرون تأثير السياسة النقدية المتشددة للفيدرالي على العوائد الحقيقية. وبالنظر إلى أداء الأصول المرتبطة، فقد شهدت الأسواق العالمية ضغوطاً متباينة، حيث سجلت مبيعات التجزئة الأمريكية نمواً بنسبة 0.5% في مايو وفقاً لبيانات السوق، مما يعزز من قوة الدولار ويضع سقفاً لمكاسب الذهب غير المدر للعوائد. كما أظهرت بيانات الناتج المحلي الإجمالي في بريطانيا نمواً بنسبة 0.6%، مما يشير إلى استمرار مرونة الاقتصاد العالمي أمام معدلات الفائدة المرتفعة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولمن الناحية الفنية، استقر سعر الذهب XAU/USD عند مستويات 4,512 دولار (إغلاق 20 مايو 2026)، مما يجعل من مستوى 4,500 دولار منطقة دعم محورية للمتداولين في المدى القصير. ويترقب المستثمرون سلسلة من خطابات أعضاء الفيدرالي خلال الأيام القادمة، بما في ذلك خطاب بومان وويليامز، للحصول على إشارات أوضح بشأن مسار الفائدة. وفي حال كسر مستويات الدعم الحالية، قد يتجه المعدن لاختبار مستويات أدنى، بينما تظل العودة لمستوى 4,700 دولار هي الهدف الرئيسي لتأكيد انتهاء الموجة التصحيحية.