تراجع الدولار الأسترالي مقابل الدولار الأمريكي ليقترب من مستوى 0.7150 بعد أن فشل في الحفاظ على مستويات الارتفاع التي سجلها مؤخراً. وأشار بنك Crédit Agricole إلى أن العملة الأسترالية تواجه ضغوطاً متزايدة ناتجة عن ضعف البيانات الاقتصادية الصينية وارتفاع عوائد السندات العالمية. ووفقاً للتقارير، فإن هذا المزيج من العوامل السلبية خلق بيئة صعبة للعملة المرتبطة بالسلع الأساسية.
تأتي هذه الضغوط في وقت أظهرت فيه البيانات الصينية انكماشاً حاداً في القروض الجديدة باليوان التي بلغت -10 مليار يوان في مايو، وهو ما يقل كثيراً عن التوقعات البالغة 300 مليار يوان وفقاً لبيانات السوق. ويعكس هذا التدهور في الائتمان الصيني، وهو شريك تجاري رئيسي لأستراليا، مخاوف أوسع بشأن الطلب على الصادرات الأسترالية. وفي الوقت نفسه، استمر الدولار الأمريكي في اكتساب القوة مدعوماً ببيانات مبيعات التجزئة الأمريكية التي نمت بنسبة 0.5% في مايو، مما عزز جاذبية العوائد الأمريكية مقارنة بنظيراتها.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبالنظر إلى التحركات القادمة، يراقب المتداولون مستوى الدعم عند 0.7150 الذي تم اختباره في تداولات 20 مايو 2026. ومن الناحية الاقتصادية، ستتجه الأنظار إلى خطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed، بما في ذلك خطاب ويليامز وبومان المقررين في وقت لاحق اليوم، للحصول على إشارات حول مسار أسعار الفائدة. كما تترقب الأسواق صدور النشرة الاقتصادية للبنك المركزي الأوروبي في 15 مايو للوقوف على اتجاهات السياسة النقدية العالمية وتأثيرها على شهية المخاطرة.