تراجع سعر صرف الجنيه الإسترليني مقابل الدولار ليصل إلى مستويات 1.3385 في أعقاب صدور بيانات التضخم البريطانية التي جاءت أضعف من التوقعات. ووفقاً للتقارير، أدت هذه البيانات إلى جانب أرقام الوظائف الضعيفة إلى تزايد المخاوف بشأن المسار المستقبلي للسياسة النقدية. ويشير المحللون إلى أن هذه المؤشرات قد تدفع بنك إنجلترا BoE إلى تأجيل أي خطوات إضافية لتشديد السياسة النقدية في المدى القريب.
يأتي هذا التراجع في وقت تظهر فيه العملات الرئيسية الأخرى تبايناً في الأداء، حيث سجل اليورو EUR تحركات مستقرة نسبياً وفقاً لبيانات السوق، بينما استمر الدولار الأمريكي USD في إظهار مرونة مدعومة ببيانات مبيعات التجزئة الأمريكية التي بلغت 0.5% (إغلاق 14 مايو 2026). وبالمقارنة مع الربع السابق، تشير تقارير اقتصادية إلى أن تباطؤ التضخم في المملكة المتحدة يمثل تحولاً ملحوظاً عن مستويات العام الماضي التي شهدت ضغوطاً سعرية أكثر حدة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبالنظر إلى المستقبل، يراقب المتداولون مستويات الدعم لزوج GBP/USD بالقرب من 1.3350، مع استقرار السعر عند 1.3385 (إغلاق 20 مايو 2026). ومن الناحية الاقتصادية، تتركز الأنظار على الأجندة القادمة التي تشمل بيانات الإنتاج الصناعي الصيني في 18 مايو، والتي قد تؤثر على شهية المخاطرة العالمية، بالإضافة إلى أي تصريحات مرتقبة من مسؤولي بنك إنجلترا لتحديد ما إذا كان التباطؤ الحالي في التضخم سيؤدي إلى خفض مبكر لأسعار الفائدة.