وفقاً للتقارير، وصلت إمدادات البيتكوين التي يحتفظ بها المستثمرون لفترات طويلة إلى ما يقرب من 16.3 مليون وحدة BTC، وهو مستوى يقترب من الأرقام القياسية التاريخية. ويتم تعريف هذه الفئة من المستثمرين بالمحافظ التي لم تقم بتحريك عملاتها لمدة 155 يوماً على الأقل، مما يعكس استراتيجية احتفاظ قوية. يشير هذا التراكم إلى توجه المستثمرين ذوي الخبرة نحو 'تجميد' جزء كبير من المعروض الإجمالي للعملة المشفرة.
يأتي هذا التراكم في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية حالة من الترقب، حيث أظهرت بيانات السوق استقراراً نسبياً في العملات الرقمية الكبرى مقارنة بالأصول التقليدية. وبالنظر إلى أداء المنافسين، فقد شهدت صناديق البيتكوين المتداولة (ETFs) تدفقات متباينة مؤخراً، إلا أن سلوك الحيازة طويلة الأجل يظل عاملاً حاسماً في تقليل ضغوط البيع. ووفقاً لبيانات السوق، فإن تراجع السيولة المتاحة في منصات التداول غالباً ما يسبق دورات صعودية تاريخية عند عودة الطلب القوي.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولعند إغلاق 21 مايو 2026، يراقب المتداولون مستويات الدعم الفنية للبيتكوين في ظل استمرار تراكم الحيازات. وبالنظر إلى المفكرة الاقتصادية، قد تؤثر خطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed القادمة على شهية المخاطرة في الأصول الرقمية. ومع اقتراب الإمدادات من مستويات قياسية، يظل التركيز منصباً على ما إذا كان هذا الانخفاض في العرض السائل سيؤدي إلى تحركات سعرية حادة في حال ظهور محفزات إيجابية جديدة.
تحديث: تشير التقارير الأخيرة إلى أن الطلب المؤسسي القياسي عبر صناديق Bitcoin المتداولة (ETFs) بدأ في امتصاص ضغوط البيع الناتجة عن تحركات 'الحيتان القديمة'. هذا التفاعل المباشر بين التدفقات المؤسسية والمعروض التاريخي يساهم في تضييق نطاق تذبذب السعر، مما يعزز فرضية 'انضغاط المعروض' (Supply Squeeze) في السوق حالياً.
تحديث: كسر المعروض لدى حاملي البيتكوين على المدى الطويل اتجاهاً هبوطياً استمر لمدة عامين ونصف، مما يشير إلى تحول جوهري في سلوك 'الأموال الذكية'. ووفقاً للتقارير، فإن تزامن هذا التراكم مع انخفاض احتياطيات العملة في منصات التداول قد يمهد الطريق لتقلبات سعرية حادة نتيجة قيود السيولة المتاحة.