فشلت مفاوضات الأجور الطارئة بين إدارة شركة سامسونج للإلكترونيات ونقابة العمال، مما أدى إلى اتخاذ قرار رسمي ببدء الإضراب يوم الخميس. ومن المتوقع أن يشارك أكثر من 47,000 عامل في هذا التوقف عن العمل بعد تعثر الوصول إلى اتفاق بشأن شروط الأجور. ويأتي هذا التصعيد ليؤكد مخاوف الأسواق من توقف العمليات التشغيلية في واحدة من أكبر مصنعي أشباه الموصلات في العالم.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتثير هذه التطورات قلقاً واسعاً في قطاع التكنولوجيا، حيث قد يؤدي الإضراب إلى نقص في الإمدادات يفيد المنافسين مثل SK Hynix وTSMC. ووفقاً لبيانات السوق، تتسم تداولات أسهم أشباه الموصلات بالحذر الشديد، خاصة وأن سامسونج كانت قد أعلنت مؤخراً عن تعافي الطلب على رقائق الذاكرة المتقدمة (وفقاً لبيانات بلومبرغ). ويحذر المحللون من أن استمرار الإضراب قد يدفع أسعار الرقائق العالمية للارتفاع بشكل حاد نظراً للدور المحوري الذي تلعبه سامسونج في سلاسل التوريد.
يراقب المتداولون حالياً مستويات سهم سامسونج عند إغلاق 20 مايو 2026، حيث قد يختبر السهم مستويات دعم فنية جديدة نتيجة حالة عدم اليقين. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، يترقب المستثمرون صدور مؤشر أسعار المنتجين (PPI) في الولايات المتحدة يوم 21 مايو 2026، والذي سيوفر رؤية أوضح حول ضغوط التكلفة في قطاع التصنيع العالمي. سيعتمد مسار السهم القادم على مدة الإضراب وقدرة الشركة على استئناف الحوار مع النقابة.