وفقاً للتقارير الصادرة عن المحللين، قام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتغيير توجهه الاستثماري في سوق الكريبتو، حيث تخلى عن العملات الميمية لصالح أدوات توفر تعرضاً غير مباشر لعملة البيتكوين. ويأتي هذا التحول تماشياً مع التوجه الأوسع للإدارة نحو دعم احتياطي استراتيجي من البيتكوين ودمج العملات الرقمية ضمن الأطر المؤسسية. وتؤكد المصادر أن هذا التغيير يعكس رغبة في الابتعاد عن الأصول الرقمية المخصصة للتجزئة والمبنية على المضاربة.
يأتي هذا التحول في وقت تشهد فيه صناديق البيتكوين المتداولة (ETFs) زخماً كبيراً، حيث سجلت صناديق مثل IBIT التابع لشركة BlackRock تدفقات قياسية خلال الربع الأول من عام 2024 وفقاً لبيانات السوق. وبالمقارنة مع العملات الميمية التي تتسم بتقلبات حادة، فإن الأدوات غير المباشرة مثل أسهم شركات تعدين البيتكوين أو الصناديق المتداولة توفر استقراراً نسبياً يفضله المستثمرون المؤسسيون. وقد أشار خبراء في "Standard Chartered" مؤخراً إلى أن فوز ترامب في الانتخابات قد يدفع سعر البيتكوين نحو مستويات قياسية جديدة نتيجة لسياساته الداعمة للقطاع.
على صعيد البيانات الاقتصادية، يترقب المتداولون صدور مؤشر أسعار المنتجين (PPI) في الولايات المتحدة الذي سجل 1.4% في 13 مايو 2026، مما قد يؤثر على شهية المخاطرة في الأصول الرقمية. كما يجب مراقبة خطابات أعضاء الاحتياطي الفيدرالي Fed المقررة في التقويم الاقتصادي، بما في ذلك خطاب كاشكاري ولوغان، للحصول على إشارات حول مسار الفائدة. وفي غياب أسعار مباشرة للأدوات المرتبطة بترامب في البيانات الحالية، يظل التركيز منصباً على استقرار مستويات البيتكوين فوق مناطق الدعم الرئيسية لتعزيز هذا التحول المؤسسي.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول