شهدت أسعار الذهب والفضة تراجعاً سريعاً بعد وصولها إلى أعلى مستوياتها في شهرين خلال تداولات الأسبوع الماضي. ووفقاً للتقارير، فشلت المعادن الثمينة في الحفاظ على مكاسبها بعد ظهور إشارات فنية وصفت بأنها اختراق وهمي (Fake-out) عند مستويات المقاومة الرئيسية. ويشير هذا التحول إلى فقدان المشترين للسيطرة على حركة السعر بعد رالي قصير افتقر إلى الدعم الأساسي الكافي.
يأتي هذا التراجع في وقت تزايدت فيه الضغوط التضخمية، حيث أظهرت بيانات مؤشر أسعار المنتجين (PPI) في الولايات المتحدة ارتفاعاً بنسبة 1.4% على أساس شهري، وهو ما تجاوز التوقعات البالغة 0.5% وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 13 مايو 2026. وبالنظر إلى أداء الأصول الملاذ الآمن الأخرى، يراقب المتداولون استقرار العوائد، بينما سجلت أسعار الجملة في ألمانيا نمواً سنوياً بنسبة 6.3%، مما يعزز حالة عدم اليقين بشأن السياسات النقدية العالمية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتتجه الأنظار الآن نحو مستويات الدعم الفنية، حيث استقر سعر الذهب (XAU/USD) عند مستويات حرجة مع إغلاق تداولات 19 مايو 2026. ومن الناحية الاقتصادية، يترقب المستثمرون صدور بيانات نمو الناتج المحلي الإجمالي في المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي المقررة في 14 مايو 2026 كعوامل محفزة قد تحدد اتجاه الدولار وبالتالي أسعار المعادن في المدى القريب.
تحديث: سجل سعر الذهب الفوري تراجعاً بنسبة 0.3% ليصل إلى 4,467.59 دولاراً للأونصة، في حين انخفضت العقود الآجلة الأمريكية بنسبة 0.9% لتستقر عند 4,471.10 دولاراً. وتأتي هذه التحركات مدفوعة بشكل مباشر بارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية وقوة مؤشر الدولار، مما زاد من الضغوط البيعية على المعدن الذي لا يدر عائداً.
تحديث: زادت الضغوط البيعية على المعدن الأصفر مع كسر السعر للمتوسطات المتحركة البسيطة لـ 100 و200 ساعة، ليسجل الذهب XAU/USD مستوى منخفضاً عند 4,480 دولار. وتترقب الأسواق حالياً صدور محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة FOMC للحصول على إشارات أوضح بشأن مسار الفائدة، مما قد يحدد قدرة الذهب على استعادة مستويات الدعم المكسورة.