شهد زوج NZD/USD ضغوطاً بيعية واضحة أدت إلى انخفاضه، مدفوعاً بشكل أساسي بقوة بيانات سوق العمل في الولايات المتحدة. ووفقاً للتقارير، ساهمت هذه المؤشرات الإيجابية في تعزيز قوة الدولار الأمريكي، تزامناً مع تصريحات تصعيدية من الرئيس ترامب تجاه إيران، مما أضعف شهية المخاطرة تجاه العملات المرتبطة بالنمو مثل الدولار النيوزيلندي.
يأتي هذا التراجع في وقت يراقب فيه المستثمرون أداء العملات السلعية الأخرى، حيث تأثرت العملات المرتبطة بالمخاطر سلباً بارتفاع عوائد السندات الأمريكية. ووفقاً لبيانات السوق، فإن قوة الدولار الأمريكي تزامنت مع صدور مؤشر أسعار المنتجين (PPI) في الولايات المتحدة الذي سجل 1.4% في 13 مايو 2026، وهو ما يتجاوز التوقعات البالغة 0.5%، مما يعزز التوقعات باستمرار السياسة النقدية المتشددة للفيدرالي Fed.
من الناحية الفنية، يترقب المتداولون استقرار الزوج عند مستوياته الحالية في ظل غياب محفزات اقتصادية مباشرة من نيوزيلندا في الأيام المقبلة. ومع استمرار التوترات الجيوسياسية، يجب مراقبة تقرير EIA الأسبوعي للنفط وتصريحات أعضاء الفيدرالي Fed المقررة لاحقاً، حيث قد تساهم في تحديد اتجاه الدولار الأمريكي الذي يمثل المحرك الرئيسي للزوج حالياً.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول