
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولأعلنت المملكة المتحدة رسمياً عن إبرام اتفاقية تجارة حرة تاريخية مع دول مجلس التعاون الخليجي، لتصبح بذلك أول دولة من مجموعة السبع (G7) توقع مثل هذا الاتفاق مع الكتلة الخليجية. ووفقاً للتقارير، تهدف هذه الخطوة إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري بين الطرفين بشكل كبير. ومن المتوقع أن تساهم هذه الاتفاقية في إضافة نحو 3.7 مليار جنيه إسترليني سنوياً إلى الاقتصاد البريطاني على المدى الطويل.
تأتي هذه الاتفاقية في وقت يسعى فيه الاقتصاد البريطاني لتعزيز روابطه التجارية العالمية، حيث أظهرت بيانات السوق الأخيرة نمواً في الناتج المحلي الإجمالي السنوي للمملكة المتحدة بنسبة 1.1% (بيانات 14 مايو 2026). وبالمقارنة مع اتفاقيات سابقة، مثل الاتفاقية البريطانية الأسترالية، يرى الخبراء أن السوق الخليجية تمثل شريكاً استراتيجياً حيوياً لقطاعات الخدمات والطاقة البريطانية. كما تشير بيانات الميزان التجاري للسلع في المملكة المتحدة إلى عجز قدره 27.22 مليار جنيه إسترليني (إغلاق 14 مايو 2026)، مما يعزز الحاجة لفتح أسواق جديدة خارج الاتحاد الأوروبي.
يجب على المستثمرين مراقبة تأثير هذه الاتفاقية على تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر بين لندن والعواصم الخليجية خلال الأشهر القادمة. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب المتداولون خطاب ويليامز من الاحتياطي الفيدرالي في وقت لاحق اليوم (20 مايو 2026) للحصول على إشارات حول السياسة النقدية العالمية التي قد تؤثر على شهية المخاطرة في الأسواق الناشئة والمتقدمة على حد سواء. كما سيظل التركيز منصباً على بيانات نمو الناتج المحلي الإجمالي القادمة لتقييم الأثر الفوري للسياسات التجارية الجديدة.
تحديث: كشفت التفاصيل الإضافية للاتفاقية أنها ستؤدي إلى إزالة رسوم جمركية تقدر بنحو 580 مليون جنيه إسترليني عن الصادرات البريطانية المتجهة إلى دول الخليج، مما يعزز تنافسية الشركات في المملكة المتحدة. ومع ذلك، واجه الإعلان انتقادات من بعض الجماعات الحقوقية التي أعربت عن مخاوفها بشأن معايير الاتفاقية بالتزامن مع الكشف عن بنودها التفصيلية.