حافظ زوج EUR/USD على مستوى الدعم النفسي عند 1.1600 رغم الضغوط البيعية المستمرة التي يواجهها اليورو. ووفقاً للتقارير، يختبر سعر الصرف مستويات دعم حرجة في ظل قوة الدولار الأمريكي الناتجة عن التوترات الجيوسياسية وارتفاع عوائد الخزانة. ويستمر الزخم الهبوطي لليورو بسبب اتساع فروق العوائد مع الولايات المتحدة وحالة عدم اليقين في الأسواق.
يأتي هذا الاستقرار النسبي في وقت أظهرت فيه البيانات الاقتصادية الأمريكية قوة ملحوظة، حيث سجلت مبيعات التجزئة نمواً بنسبة 0.5% في أبريل وفقاً لبيانات السوق، متجاوزة التوقعات السابقة. وفي المقابل، يراقب المستثمرون تصريحات مسؤولي البنك المركزي الأوروبي، حيث أشارت كريستين لاغارد في خطابها الأخير بتاريخ 14 مايو 2026 إلى استمرار التحديات التضخمية، مما يضع ضغوطاً إضافية على العملة الموحدة مقارنة بأداء أقرانها مثل الجنيه الإسترليني الذي استفاد من نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.6% وفقاً لبيانات السوق.
من الناحية الفنية، يظل مستوى 1.1600 هو المحور الرئيسي للحركة السعرية لزوج EUR/USD (إغلاق 20 مايو 2026). ويترقب المتداولون سلسلة من خطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، بما في ذلك خطابات كاشكاري ولوغان، للحصول على إشارات حول مسار الفائدة. وفي حال كسر مستوى الدعم الحالي، قد يتجه الزوج نحو مستويات دنيا جديدة، خاصة مع ترقب بيانات طلبات إعانة البطالة الأولية الأمريكية التي سجلت سابقاً 211 ألف طلب وفقاً للتقويم الاقتصادي.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول