ارتد زوج GBP/USD صعوداً خلال تداولات اليوم مع تراجع قوة الدولار الأمريكي نتيجة تلاشي التوقعات باتفاق قريب بين الولايات المتحدة وإيران. ووفقاً للتقارير، أدى تعثر المفاوضات الدبلوماسية إلى تهدئة التفاؤل في الأسواق، مما دفع العملة الأمريكية للتراجع عن مستوياتها المرتفعة الأخيرة. ويأتي هذا التحرك في ظل تحول في تدفقات الملاذ الآمن مع استمرار حالة الجمود السياسي.
تزامن هذا الارتداد مع بيانات اقتصادية قوية من المملكة المتحدة، حيث أظهرت بيانات السوق نمو الناتج المحلي الإجمالي السنوي بنسبة 1.1%، متجاوزاً التوقعات البالغة 0.8% وفقاً لبيانات رسمية صدرت في 14 مايو 2026. وفي المقابل، يواجه الدولار ضغوطاً رغم استقرار طلبات إعانة البطالة الأمريكية عند 211 ألف طلب، وهو ما يقلل من جاذبية العملة الخضراء كخيار وحيد للمستثمرين في ظل التوترات الجيوسياسية الراهنة.
يراقب المتداولون حالياً مستويات المقاومة القريبة للجنيه الإسترليني، مع التركيز على محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) القادم لتحديد اتجاه الدولار. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، تترقب الأسواق خطابات مسؤولي الفيدرالي، ومنها خطاب بار (Barr) المقرر في وقت متأخر من يوم 14 مايو 2026، والذي قد يوفر إشارات جديدة حول مسار أسعار الفائدة الأمريكية وتأثيرها على أزواج العملات الرئيسية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول