كشفت شركة GameStop عن زيادة حصتها في شركة eBay لتصل إلى 6.55%، وذلك من خلال استخدام عقود خيارات توفر لها تعرضاً اقتصادياً لما يقرب من 29 مليون سهم. ويأتي هذا الإفصاح التنظيمي بعد محاولة سابقة غير ناجحة من قبل GameStop للاستحواذ على منصة التجارة الإلكترونية العملاقة. وتعكس هذه الخطوة إصرار الشركة على تعزيز نفوذها الاستراتيجي في eBay رغم التحديات السابقة التي واجهت مساعي الاندماج الكامل.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه شركات التجارة الإلكترونية الكبرى منافسة محتدمة، حيث سجلت eBay في الربع الأخير نمواً في إجمالي حجم البضائع (GMV) بنسبة 2% وفقاً لتقارير أرباحها الأخيرة. وبالمقارنة مع المنافسين، تظهر بيانات السوق استقراراً نسبياً في أداء أسهم شركات مثل Amazon وEtsy، بينما يرى خبراء في "وول ستريت" أن تحرك GameStop قد يضغط على مجلس إدارة eBay للنظر في خيارات استراتيجية جديدة لتعظيم قيمة المساهمين. ويُعد هذا الاستثمار تحولاً في استراتيجية GameStop التي تسعى لتنويع محفظتها بعيداً عن مبيعات التجزئة التقليدية للألعاب.
يراقب المستثمرون حالياً مستويات سيولة السهمين، حيث أغلقت أسهم eBay وGameStop تداولاتها الأخيرة وسط ترقب لرد فعل السوق على هذا الإفصاح (إغلاق 20 مايو 2026). وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، قد تؤثر بيانات مبيعات التجزئة الأمريكية الصادرة مؤخراً (14 مايو 2026) والتي أظهرت نمواً بنسبة 0.5% على معنويات القطاع بشكل عام. وسيكون التركيز القادم على أي تعليقات رسمية من إدارة eBay بشأن هذا الاستحواذ التدريجي، بالإضافة إلى مراقبة خطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed المقررة في الأيام المقبلة لتقييم ظروف السوق العامة.
تحديث: أظهرت تقارير حديثة دخول مجلس استثمار ولاية داكوتا الشمالية كمستثمر مؤسسي جديد في eBay، مما عزز من الزخم الإيجابي للسهم الذي يتداول حالياً بالقرب من أعلى مستوياته خلال 12 شهراً. ومع ذلك، يحذر محللون من أن التقييمات الحالية قد تتضمن علاوة سعرية مرتفعة مقارنة بالقيمة الحقيقية للشركة بعد الارتفاع القوي المسجل في شهر مايو.
تحديث: كشفت تقارير جديدة أن عرض الاستحواذ الذي رفضته eBay في وقت سابق من هذا الشهر بلغت قيمته 56 مليار دولار. ويوضح هذا الرقم الضخم حجم الطموحات الاستراتيجية لشركة GameStop، مما يفسر لجوءها لاحقاً إلى بناء حصة تدريجية عبر السوق المفتوحة بعد فشل المفاوضات المباشرة.