
تحاول ثلاث ناقلات نفط عملاقة تحمل ما مجموعه 6 ملايين برميل من النفط الخام عبور مضيق هرمز في طريقها إلى الصين وكوريا الجنوبية. وتأتي هذه الخطوة بعد فترة من الاضطرابات الشديدة في تدفقات الطاقة والحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة. ووفقاً للتقارير، تهدف هذه المحاولة إلى اختبار مدى قابلية الممر الملاحي للاستخدام من قبل كبار مستوردي الطاقة في آسيا.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتأتي هذه التحركات في وقت حساس لسوق الطاقة العالمي، حيث تراقب الأسواق قدرة الناقلات على تجاوز نقاط الاختناق الجيوسياسية. وبالنظر إلى البيانات التاريخية، يمثل مضيق هرمز شرياناً لنحو 20% من استهلاك النفط السائل عالمياً وفقاً لإدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA). ويراقب المتداولون رد فعل أسعار النفط الخام، حيث سجلت مخزونات النفط الأمريكية انخفاضاً قدره 4.306- مليون برميل وفقاً لتقرير EIA الأسبوعي الصادر في 13 مايو 2026، مما يزيد من أهمية وصول هذه الشحنات الآسيوية.
يجب على المستثمرين مراقبة أي تصعيد عسكري قد يؤثر على أسعار العقود الآجلة للنفط في الأيام المقبلة. ومع استمرار التوترات، تترقب الأسواق تقرير EIA الأسبوعي القادم للوقوف على مستويات العرض والطلب. وفي حال نجاح العبور، قد يساهم ذلك في تخفيف ضغوط الإمدادات، لكن المخاطر العالية المرتبطة بالحصار تبقي النظرة المستقبلية للسوق في حالة من عدم اليقين.