يواجه زوج EUR/USD ضغوطاً فنية متزايدة مع اقترابه من مستويات دعم رئيسية، وذلك في ظل إعادة تسعير الأسواق لتوقعات أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي. ووفقاً للتقارير، بدأت أسواق السندات في التحول نحو توقع احتمالية رفع الفائدة في وقت لاحق من هذا العام، مدفوعة بمخاطر التضخم المستمرة. ويشير المحللون إلى أن هذا التحول في التوقعات يعيد تنشيط قوة الدولار الأمريكي أمام العملة الموحدة.
تأتي هذه التحركات في وقت تظهر فيه البيانات الاقتصادية الأمريكية مرونة ملحوظة، حيث سجلت مبيعات التجزئة نمواً بنسبة 0.5% في شهر مايو وفقاً لبيانات السوق، متجاوزة التوقعات البالغة 0.4%. وفي المقابل، يراقب المستثمرون أداء العملات الرئيسية الأخرى، حيث أظهرت بيانات المملكة المتحدة نمواً في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.6% على أساس ربع سنوي وفقاً لبيانات السوق، مما يضع اليورو في موقف أضعف نسبياً مقارنة بنظرائه الذين يظهرون زخماً اقتصادياً أفضل.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبالنظر إلى المستويات الحالية، استقر زوج EUR/USD عند مستويات حرجة (إغلاق 20 مايو 2026)، حيث يراقب المتداولون كسر مستويات الدعم الفنية التي قد تؤدي إلى مزيد من الهبوط. ومن الناحية الاقتصادية، تترقب الأسواق سلسلة من خطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، بما في ذلك خطاب بار (Barr) وخطاب لوغان (Logan)، للحصول على إشارات أوضح بشأن المسار المستقبلي للسياسة النقدية قبل اجتماع البنك المركزي القادم.