
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولحذر الرئيس الصيني شي جين بينغ من تجدد الضربات العسكرية الأمريكية على إيران، واصفاً التوترات الحالية في منطقة الخليج بأنها تمثل نقطة حرجة بين الحرب والسلام. وخلال قمة رفيعة المستوى في بكين استضافت الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، دعا شي إلى وقف شامل لإطلاق النار في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز فوراً لضمان تدفق التجارة العالمية. كما ركزت المحادثات على تعزيز التحالف الاستراتيجي بين البلدين لمواجهة ما وصفاه بـ 'التنمر أحادي الجانب'.
تأتي هذه التحركات في وقت حساس لأسواق الطاقة العالمية، حيث يسعى البلدان لتعزيز التعاون في مجال النفط والغاز لضمان أمن الإمدادات. ووفقاً لبيانات السوق، فإن أي اضطراب في مضيق هرمز يهدد بزيادة حادة في أسعار الخام، خاصة وأن الصين تعد أكبر مستورد للنفط الإيراني. ويشير الخبراء إلى أن هذا التنسيق الصيني الروسي يهدف إلى خلق ثقل موازن للضغوط الغربية، تزامناً مع تباطؤ في بيانات الائتمان الصينية حيث سجلت القروض الجديدة باليوان مستوى -10 مليار يوان في مايو 2026 وفقاً لبيانات الأجندة الاقتصادية.
يراقب المتداولون عن كثب أي رد فعل من واشنطن قد يؤثر على استقرار الأسواق المالية العالمية في نهاية تداولات مايو 2026. ومن الناحية الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور بيانات مبيعات التجزئة الأمريكية وطلبات إعانة البطالة الأولية (المقررة في 14 مايو 2026) لتقييم مدى مرونة الاقتصاد الأمريكي أمام التوترات الجيوسياسية المتصاعدة. سيبقى التركيز منصباً على مستويات تقلب أسعار الطاقة كعامل حاسم لتوجهات التضخم العالمية في الفترة المقبلة.