تراجع زوج USD/CHF في التداولات الأخيرة مدفوعاً بتقارير حول تجدد المفاوضات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران. ووفقاً للتقارير، أدى هذا التحول في المشهد السياسي إلى إضعاف الفرنك السويسري مقابل الدولار الأمريكي مع تغير شهية المخاطرة لدى المستثمرين. وقد ساهمت هذه الأنباء في تقليص علاوة المخاطر الجيوسياسية التي كانت تدعم العملات الملاذ الآمن في الآونة الأخيرة.
يأتي هذا التحرك في وقت تشهد فيه الأسواق ترقباً لنتائج الميزان التجاري، حيث سجل الميزان التجاري للسلع في المملكة المتحدة عجزاً قدره 27.22 مليار جنيه إسترليني وفقاً لبيانات السوق في 14 مايو 2026. وفي الوقت نفسه، أظهرت البيانات الاقتصادية الأمريكية مرونة ملحوظة، حيث ارتفعت مبيعات التجزئة بنسبة 0.5% في مايو، متجاوزة التوقعات البالغة 0.4%، مما وفر دعماً نسبياً للدولار أمام العملات الرئيسية الأخرى رغم الضغوط الجيوسياسية.
يراقب المتداولون حالياً مستويات الدعم الفنية للزوج، مع التركيز على خطاب ويليامز من الاحتياطي الفيدرالي Fed المقرر في وقت لاحق اليوم 14 مايو 2026. كما ستتجه الأنظار إلى بيانات طلبات إعانة البطالة الأولية في الولايات المتحدة، والتي سجلت 211 ألف طلب، لتقييم مدى قوة سوق العمل وتأثيرها على قرارات الفيدرالي القادمة بشأن أسعار الفائدة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول