
شهد الجنيه الإسترليني ضعفاً ملحوظاً مقابل العملات الرئيسية، حيث تراجع نحو مستويات 1.3375 عقب صدور بيانات التضخم لشهر أبريل التي جاءت أضعف من المتوقع. ووفقاً للتقارير، تباطأ مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) في المملكة المتحدة إلى 2.8% على أساس سنوي، وهو ما يقل عن التوقعات التي كانت تشير إلى استقراره عند 3%. وقد أدى هذا التباطؤ المفاجئ إلى زيادة رهانات الأسواق على قيام بنك إنجلترا بخفض أسعار الفائدة قريباً.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا التراجع في التضخم في وقت أظهرت فيه بيانات سابقة نمواً في الناتج المحلي الإجمالي للمملكة المتحدة بنسبة 0.6% على أساس ربع سنوي في 14 مايو 2026، وفقاً لبيانات السوق. وبالمقارنة مع الشركاء التجاريين، يواجه الجنيه ضغوطاً إضافية مع استمرار قوة الدولار الأمريكي، خاصة بعد أن سجل مؤشر أسعار المنتجين (PPI) في الولايات المتحدة ارتفاعاً بنسبة 1.4% في 13 مايو 2026، مما يعكس تبايناً في المسارات النقدية بين ضفتي الأطلسي.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات الدعم الحالية للجنيه الإسترليني بعد هذا الهبوط الحاد، حيث تترقب الأسواق أي تصريحات من مسؤولي بنك إنجلترا لتأكيد التحول في السياسة النقدية. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي القادم، لا توجد أحداث بريطانية كبرى مقررة في الأيام السبعة المقبلة، مما يجعل تحركات العملة رهينة لبيانات التضخم الحالية وتطورات الأسواق العالمية.