تواجه دول مجموعة السبع انقسامات داخلية حادة تتعلق بقرار الإدارة الأمريكية تخفيف العقوبات النفطية المفروضة على روسيا. ووفقاً للتقارير، نشبت خلافات واضحة بين الولايات المتحدة وأوروبا بهذا الشأن، حيث تخشى الأطراف الأوروبية من تداعيات هذا التحول على الأجندة الاقتصادية المشتركة. وتأتي هذه التوترات في وقت تكافح فيه القوى العالمية للسيطرة على مخاوف التضخم المرتبطة بالصراعات الإقليمية المستمرة.
تتزامن هذه الخلافات مع ضغوط تضخمية متزايدة، حيث أظهرت بيانات مؤشر أسعار المنتجين (PPI) في الولايات المتحدة ارتفاعاً بنسبة 1.4% في مايو، وهو ما تجاوز التوقعات البالغة 0.5% بكثير وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 13 مايو 2026. وفي المقابل، سجل الناتج المحلي الإجمالي السنوي لمنطقة اليورو نمواً متواضعاً بنسبة 0.8% فقط، مما يعكس تبايناً في الأداء الاقتصادي بين ضفتي الأطلسي ويزيد من تعقيد التنسيق داخل مجموعة السبع بشأن ملف الطاقة.
يجب على المستثمرين مراقبة تقرير EIA الأسبوعي للنفط القادم لتقييم مستويات المخزونات الأمريكية وتأثيرها على الأسعار العالمية في ظل تخفيف العقوبات. كما تترقب الأسواق خطاب رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، المقرر في 14 مايو 2026، للحصول على إشارات حول كيفية تعامل أوروبا مع ضغوط الأسعار المستوردة. وبناءً على البيانات المتاحة، يظل الحذر سيد الموقف مع استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول