تراجع سعر صرف اليورو مقابل الدولار الأمريكي ليقترب من مستويات 1.1650، مدفوعاً باستمرار دعم عوائد الخزانة الأمريكية للدولار. وأوضح بنك Crédit Agricole أن الأسواق المالية تركز بشكل متزايد على اتساع فوارق العائد بين الولايات المتحدة ومنطقة اليورو. ووفقاً للتقارير، فإن الطلب المتجدد على العملة الأمريكية يضع ضغوطاً مستمرة على العملة الموحدة في ظل التوجهات الحالية.
يأتي هذا التراجع في وقت أظهرت فيه بيانات التضخم الأمريكية قوة غير متوقعة، حيث سجل مؤشر أسعار المنتجين (PPI) في الولايات المتحدة ارتفاعاً بنسبة 1.4% على أساس شهري في 13 مايو 2026، وهو ما تجاوز التوقعات البالغة 0.5% بكثير وفقاً لبيانات السوق. وفي المقابل، أظهرت بيانات منطقة اليورو نمواً متواضعاً في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.1% فقط على أساس ربع سنوي، مما يعزز الفجوة الاقتصادية والسياسة النقدية المتباينة بين الفيدرالي Fed والبنك المركزي الأوروبي ECB.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبالنظر إلى التحركات القادمة، استقر زوج EUR/USD عند مستويات قريبة من 1.1650 (إغلاق 19 مايو 2026)، مع ترقب المتداولين لخطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، بما في ذلك كولينز وكاشكاري ولوغان، للحصول على إشارات حول مسار الفائدة. كما تترقب الأسواق صدور بيانات اقتصادية إضافية من منطقة اليورو، حيث تظل مستويات الدعم الحالية تحت المجهر في ظل استمرار قوة عوائد السندات الأمريكية.