
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليتعرض زوج EUR/USD لضغوط هبوطية ملحوظة مع تزايد توقعات الأسواق بقيام الاحتياطي الفيدرالي Fed برفع أسعار الفائدة بنسبة 50% قبل نهاية العام الجاري لمواجهة التضخم المرتفع. ووفقاً للتقارير، يساهم استمرار إغلاق مضيق هرمز في ظل حالة الجمود السياسي بين الولايات المتحدة وإيران في تعزيز حالة عدم اليقين الجيوسياسي. وفي المقابل، تسعر الأسواق احتمالية بنسبة 83% لقيام البنك المركزي الأوروبي ECB برفع الفائدة في يونيو كإجراء احترازي ضد ضغوط الأسعار الناجمة عن تكاليف الطاقة.
تأتي هذه التحركات في وقت أظهرت فيه البيانات الاقتصادية الأمريكية قوة غير متوقعة، حيث سجل مؤشر أسعار المنتجين (PPI) نمواً بنسبة 1.4% في مايو، وهو ما تجاوز التوقعات البالغة 0.5% وفقاً لبيانات السوق. كما ارتفع مؤشر أسعار المنتجين الأساسي بنسبة 1%، مما يعزز التوقعات باستمرار السياسة التشددية للفيدرالي مقارنة بنظرائه في أوروبا. وبالمقارنة، أظهرت بيانات منطقة اليورو استقرار مؤشر أسعار المستهلك في إسبانيا عند 3.2%، مما يضع ضغوطاً متباينة على صانعي السياسة في البنك المركزي الأوروبي.
يستقر مؤشر الدولار DXY عند مستويات قوية، بينما يراقب المتداولون مستويات الدعم لزوج EUR/USD في ظل تزايد العوائد الأمريكية (إغلاق 20 مايو 2026). وبالنظر إلى المفكرة الاقتصادية، تترقب الأسواق خطابات مرتقبة لأعضاء الفيدرالي كولينز وكاشكاري للحصول على إشارات أوضح بشأن مسار الفائدة. كما سيظل التركيز منصباً على تطورات الملاحة في مضيق هرمز، حيث أن أي تصعيد إضافي قد يدفع المستثمرين نحو الملاذات الآمنة وعلى رأسها الدولار الأمريكي.