
استقر الدولار الأمريكي بالقرب من أعلى مستوياته في ستة أسابيع، مدعوماً بتزايد التوقعات بشأن استمرار رفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي Fed. ووفقاً للتقارير، تساهم حالة عدم اليقين المحيطة بالصراع مع إيران في تعزيز الطلب على العملة الأمريكية كأداة للتحوط والملاذ الآمن. يأتي هذا الأداء القوي في ظل مراقبة المتداولين لخطاب الإدارة الأمريكية وتأثيره على عوائد السندات.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتتزامن قوة العملة مع بيانات تضخم أمريكية قوية، حيث أظهرت بيانات السوق ارتفاع مؤشر أسعار المنتجين (PPI) بنسبة 1.4% في مايو، وهو ما تجاوز التوقعات البالغة 0.5% بكثير وفقاً لبيانات السوق. وفي المقابل، أظهرت البيانات الاقتصادية من أوروبا نمواً متواضعاً للناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.1% على أساس ربع سنوي، مما يعزز الفجوة في الأداء الاقتصادي لصالح الولايات المتحدة ويضغط على زوج EUR/USD.
بالنظر إلى مستويات الأسعار الحالية، استقر مؤشر الدولار DXY عند مستويات مرتفعة (إغلاق 19 مايو 2026) مع ترقب الأسواق لخطابات مسؤولي الفيدرالي Fed. ويجب على المتداولين مراقبة بيانات مبيعات التجزئة الأمريكية القادمة في الأجندة الاقتصادية، بالإضافة إلى أي تطورات جيوسياسية مفاجئة قد تدفع العملة لاختبار مستويات مقاومة جديدة فوق ذروتها الحالية.
تحديث: تعززت قوة العملة الأمريكية مؤخراً بدفع من الارتفاع الملحوظ في عوائد سندات الخزانة، وسط توقعات بتشديد إضافي للسياسة النقدية. وتترقب الأسواق حالياً صدور محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي Fed لشهر أبريل ونتائج مزاد السندات لأجل 20 عاماً للحصول على إشارات أوضح بشأن مسار الفائدة المستقبلي.