سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولشهد الدولار الأمريكي ارتفاعاً ملحوظاً مقابل سلة من العملات الرئيسية، مدفوعاً بزيادة عوائد سندات الخزانة الأمريكية التي بلغت 4.665% للسندات لأجل 10 سنوات. وقد ساهمت البيانات الاقتصادية الإيجابية في دعم هذا التوجه، حيث سجلت مبيعات المنازل قيد الانتظار نمواً بنسبة 1.4%، متجاوزة التوقعات التي كانت تشير إلى 1.0%. وفي سياق متصل، عادت المخاوف الجيوسياسية إلى الواجهة بعد تصريحات للرئيس ترامب أشار فيها إلى احتمالية توجيه ضربة أخرى لإيران.
يأتي هذا الصعود في وقت تظهر فيه ضغوط تضخمية مستمرة، حيث كشفت بيانات مؤشر أسعار المنتجين (PPI) الصادرة في 13 مايو 2026 عن ارتفاع شهري بنسبة 1.4%، وهو ما تجاوز التوقعات البالغة 0.5% بكثير وفقاً لبيانات السوق. وبالمقارنة مع العملات الأخرى، تعرض الدولار الكندي لضغوط هبوطية بعد بيانات تضخم أضعف من المتوقع، بينما تراجعت المعادن الثمينة والعملات الحساسة للمخاطر مثل AUD وNZD نتيجة لارتفاع تكلفة الفرصة البديلة التي تفرضها العوائد المرتفعة.
من الناحية الفنية، يستفيد الدولار من تدفقات الملاذ الآمن وفروق الأسعار، مع مراقبة مستويات المقاومة القريبة في ظل استمرار حالة اليقين. ويترقب المتداولون سلسلة من خطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed، من بينهم كولينز وكاشكاري ولوغان، والمقررة في وقت متأخر من يوم 13 مايو 2026، للحصول على إشارات حول مسار الفائدة المستقبلي، بالإضافة إلى صدور بيانات الناتج المحلي الإجمالي في المملكة المتحدة في 14 مايو 2026 والتي قد تؤثر على زوج GBP/USD.