
شهد زوج EUR/USD حالة من الاستقرار الملحوظ في التداولات الأخيرة مع استمرار تشكيك المستثمرين في صحة التقارير الواردة بشأن تقدم المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران. ووفقاً للتقارير، لم تكن الأسواق مقتنعة بتصريحات الرئيس ترامب التي أشارت إلى وجود مفاوضات جادة جارية، مما قلل من احتمالات حدوث انفراجة جيوسياسية سريعة. وقد أدى هذا التشكيك إلى الحد من أي رغبة قوية في المخاطرة، مما أبقى العملة الموحدة والدولار ضمن نطاقات ضيقة.
تأتي هذه التحركات في وقت تظهر فيه البيانات الاقتصادية في منطقة اليورو تباطؤاً طفيفاً، حيث سجل الناتج المحلي الإجمالي السنوي نمواً بنسبة 0.8% مقارنة بنسبة 1.2% في القراءة السابقة وفقاً لبيانات السوق. وفي المقابل، أظهرت بيانات التضخم في الولايات المتحدة ضغوطاً متزايدة مع ارتفاع مؤشر أسعار المنتجين (PPI) بنسبة 1.4% شهرياً في مايو، وهو ما يتجاوز التوقعات البالغة 0.5%، مما يعزز موقف الدولار أمام العملات الرئيسية الأخرى.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبالنظر إلى المستقبل، يترقب المتداولون خطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed، بما في ذلك كاشكاري ولوغان المقررة في 13 مايو 2026، للحصول على إشارات بشأن مسار الفائدة. كما ستتجه الأنظار إلى بيانات النمو البريطانية في 14 مايو 2026 لتقييم أداء العملات الأوروبية بشكل عام. ومع استقرار اليورو عند مستوياته الحالية (إغلاق 19 مايو 2026)، تظل التوترات الجيوسياسية والبيانات الاقتصادية القادمة هي المحرك الأساسي لكسر حالة التذبذب الحالية.