شهد الدولار الأمريكي تراجعاً ملحوظاً أمام العملات الرئيسية، وفي مقدمتها اليورو، عقب تقارير تشير إلى بدء محادثات بين إيران والولايات المتحدة. ووفقاً للتقارير، ساهمت هذه الأنباء في تخفيف حدة التوترات الجيوسياسية التي كانت تدعم العملة الأمريكية كملاذ آمن. ويعكس هذا التحول المفاجئ في المعنويات استجابة سريعة من الأسواق لاحتمالات التهدئة الدبلوماسية.
يأتي هذا التراجع في مؤشر الدولار DXY بعد فترة من المكاسب القوية التي غذتها بيانات اقتصادية متينة، حيث سجلت مبيعات التجزئة الأمريكية نمواً بنسبة 0.5% في مايو 2026 متجاوزة التوقعات البالغة 0.4% وفقاً لبيانات السوق. وفي المقابل، استغل اليورو EUR هذه التطورات ليعوض جزءاً من خسائره الأخيرة، رغم العجز التجاري الواسع في بريطانيا الذي بلغ 27.22 مليار جنيه إسترليني (إغلاق 14 مايو 2026) والذي كان يضغط سابقاً على العملات الأوروبية مقابل الدولار.
سيركز المتداولون الآن على استدامة هذا التراجع في ظل مراقبة مستويات مؤشر الدولار DXY الذي أغلق عند 104.50 في 20 مايو 2026. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، تترقب الأسواق خطابات مسؤولي الفيدرالي Fed، ومنهم ويليامز وبومان، للبحث عن إشارات حول تأثير انخفاض التوترات على مسار الفائدة، خاصة بعد استقرار طلبات إعانة البطالة عند 211 ألف طلب (في 14 مايو 2026).
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول