وفقاً للتقارير، تعمل إيران على تعزيز سيطرتها على مضيق هرمز من خلال إنشاء نقاط تفتيش فعلية في الجزر وتأمين صفقات دبلوماسية لدعم هذا التوجه. وتشير البيانات الصادرة عن رويترز إلى أن طهران بدأت في فرض رسوم عبور أحياناً على السفن المارة عبر المضيق، مما يمثل تحولاً نحو السيطرة الإدارية الدائمة على هذا الممر المائي الحيوي. تهدف هذه التحركات إلى مأسسة الرقابة الإيرانية على حركة الملاحة البحرية في المنطقة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا التصعيد في وقت حساس لأسواق الطاقة العالمية، حيث يمر نحو 20% من استهلاك النفط العالمي عبر هذا المضيق. وبالمقارنة مع التوترات السابقة في عام 2023، يرى الخبراء أن فرض 'رسوم' يهدف لتوليد إيرادات بديلة في ظل الحصار البحري الأمريكي الذي أضعف مداخيل النفط التقليدية، وفقاً لتقارير بحثية (Reuters). ويراقب المتداولون تأثير هذه الإجراءات على تكاليف التأمين البحري التي شهدت ارتفاعات حادة في فترات التوتر السابقة.
بالنظر إلى المستقبل، يترقب المستثمرون صدور بيانات مخزونات الأعمال الأمريكية في 14 مايو 2026 لتقييم مستويات الطلب، بالإضافة إلى خطاب بومان من الاحتياطي الفيدرالي Fed في نفس اليوم لمراقبة أي تعليقات حول المخاطر الجيوسياسية والتضخم. وفي غياب أسعار فورية للأدوات المالية المرتبطة مباشرة في البيانات المتاحة، تظل أسعار النفط الخام عرضة لتقلبات مفاجئة إذا ما تحولت هذه الرسوم إلى عائق دائم أمام التجارة الدولية.
تحديث: أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن طهران تسعى حالياً لوضع آلية مشتركة مع سلطنة عمان لإدارة مضيق هرمز، في خطوة تعكس رغبة في تحويل الإجراءات الأحادية إلى تنسيق ثنائي رسمي. ويرى مراقبون أن هذا التحرك الدبلوماسي قد يهدف إلى إضفاء صبغة شرعية إقليمية على القواعد الجديدة التي تحاول إيران فرضها في الممر المائي الدولي.