أفاد تقرير صادر عن محللي جي بي مورغان JPMorgan أن عملة Ethereum وسوق العملات البديلة لا يزالان يتخلفان عن Bitcoin بسبب ضعف نشاط الشبكة. ووفقاً للتقرير، فإن النمو البطيء في قطاع التمويل اللامركزي DeFi ومحدودية الاعتماد في العالم الحقيقي يقللان من طلب المستثمرين على هذه الأصول. كما أشار المحللون إلى أن العملات البديلة تفتقر حالياً إلى المحفزات الأساسية اللازمة لسد الفجوة مع Bitcoin.
يأتي هذا التحليل في وقت تواصل فيه Bitcoin تعزيز مكانتها المؤسسية، مدفوعة بالطلب المستمر على صناديق الاستثمار المتداولة (ETFs)، بينما تكافح العملات البديلة لاستعادة زخمها. وبالمقارنة مع أداء الشركات المالية التقليدية، أظهرت بيانات السوق تفاوتاً في شهية المخاطرة، حيث يركز المستثمرون على الأصول ذات السيولة العالية. ووفقاً لبيانات السوق، فإن هيمنة Bitcoin لا تزال تضغط على القيمة السوقية الإجمالية للعملات البديلة التي لم تشهد طفرة مماثلة في الاستخدام الفعلي.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبالنظر إلى المستقبل، يترقب المتداولون صدور تقرير EIA الأسبوعي للنفط في 13 مايو 2026، والذي قد يؤثر على معنويات المخاطرة العامة في الأسواق المالية. كما يركز المستثمرون على خطابات أعضاء الاحتياطي الفيدرالي Fed، مثل خطاب كاشكاري المقرر في 13 مايو 2026، لتقييم مسار السياسة النقدية وتأثيرها على الأصول الرقمية. وتظل مستويات السيولة في منصات التمويل اللامركزي هي المؤشر الرئيسي الذي يجب مراقبته لتحديد احتمالية حدوث تحول في أداء العملات البديلة.
تحديث: أشار محللو JPMorgan في تقرير إضافي إلى أن Bitcoin باتت تُصنف كطبقة أساسية مؤسسية (Institutional Base Layer) جديدة، مما يمثل تحولاً هيكلياً في التدفقات المالية. وأكدت البيانات أن الفجوة المتزايدة بين Bitcoin والعملات البديلة مدفوعة بتفوق تدفقات السيولة المؤسسية وليس فقط بتحركات الأسعار السطحية.