سجل زوج GBP/USD انعكاساً صعودياً حاداً في الأسواق المالية، وسط مؤشرات قوية على استنفاد عمليات بيع الجنيه الإسترليني التي تبعت الاضطرابات المالية والسياسية الأخيرة. وساهمت التصريحات المتشددة من صانعة السياسات في بنك إنجلترا BoE، ميغان غرين، إلى جانب رفع صندوق النقد الدولي لتوقعات النمو في دعم تعافي العملة البريطانية. كما شهدت عوائد السندات الحكومية البريطانية طويلة الأجل تراجعاً طفيفاً بعد وصولها لمستويات قياسية لم تشهدها الأسواق منذ التسعينيات.
يأتي هذا التعافي في وقت حساس للأسواق، حيث تترقب العملة البريطانية بيانات التضخم المحلية بعد أن سجلت الولايات المتحدة تضخماً سنوياً بنسبة 3.8% في 12 مايو 2026، متجاوزاً التوقعات البالغة 3.7% وفقاً لبيانات السوق. وفي المقابل، يراقب المستثمرون مدى قدرة الاقتصاد البريطاني على تجاوز انكماش مبيعات التجزئة BRC البالغ -3.4% المسجل في 11 مايو 2026، خاصة مع تحسن النظرة المستقبلية من المؤسسات الدولية مثل صندوق النقد الدولي.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولمن الناحية الفنية، يتداول زوج GBP/USD عند مستويات حاسمة مقارنة بإغلاق 18 مايو 2026، حيث يركز المتداولون الآن على استدامة هذا الزخم الصعودي. ويشير التقويم الاقتصادي للأيام السبعة القادمة إلى صدور محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي Fed وبيانات التضخم في المملكة المتحدة كعوامل حسم رئيسية. يجب مراقبة مستويات العوائد على السندات البريطانية كإشارة مبكرة لأي تغير في شهية المخاطرة تجاه الإسترليني.
تحديث: أظهرت بيانات سوق العمل البريطانية الصادرة مؤخراً فقدان الزخم الاقتصادي مع انخفاض حاد في التوظيف وارتفاع معدل البطالة. كما تباطأ نمو الأجور باستثناء المكافآت، مما قد يدفع بنك إنجلترا BoE لتبني نهج أكثر حذراً وتقليل الضغوط نحو تشديد إضافي للسياسة النقدية في المدى القريب.
تحديث: أظهرت البيانات الاقتصادية الأخيرة ضغوطاً متزايدة على سوق العمل البريطاني مع ارتفاع معدل البطالة إلى 5.0%، مما قد يحد من التوقعات المتشددة لبنك إنجلترا BoE. ومن الناحية الفنية، يواجه زوج GBP/USD مقاومة صلبة دون المتوسطات المتحركة البسيطة لـ 50 و200 يوم بالقرب من مستوى 1.3420، وهو ما يتطلب اختراقاً واضحاً لتأكيد استمرار الزخم الصعودي.