شهدت مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية، بما في ذلك S&P 500 وDow Jones وNasdaq، تراجعاً ملحوظاً أدى إلى كسر مستويات الدعم الفنية وقنواتها الصاعدة. وتتعرض أسهم التكنولوجيا ومجموعة "الشركات السبع الكبرى" لضغوط بيعية ناتجة عن ارتفاع عوائد السندات وتوقعات بتقليص الميزانية العمومية للاحتياطي الفيدرالي. ويأتي هذا التحرك وسط زخم ما يعرف بـ "صفقة وارش"، حيث يترقب المستثمرون سياسات نقدية أكثر تشدداً.
يتزامن هذا التراجع مع قفزة في التضخم من جانب المنتجين، حيث سجل مؤشر أسعار المنتجين (PPI) في الولايات المتحدة ارتفاعاً بنسبة 1.4% على أساس شهري في مايو، وهو ما تجاوز التوقعات البالغة 0.5% وفقاً لبيانات السوق. كما أظهرت البيانات أن مؤشر أسعار المنتجين الأساسي ارتفع بنسبة 1%، مما يعزز المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية التي قد تدفع الفيدرالي Fed للحفاظ على أسعار فائدة مرتفعة لفترة أطول، مقارنة بأداء الأسواق الأوروبية التي شهدت نمواً طفيفاً في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.1% فقط.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليراقب المتداولون حالياً مستويات السيولة مع استمرار تقلبات العوائد، حيث تترقب الأسواق سلسلة من خطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، بما في ذلك كولينز وكاشكاري ولوغان، للحصول على إشارات حول مسار الفائدة. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، سيكون التركيز منصباً على بيانات إعانات البطالة وتصاريح البناء الأمريكية المقرر صدورها في الأيام المقبلة كعوامل حفازة جديدة لحركة السوق.