يقوم المزارعون الأستراليون بزراعة كميات أقل من القمح خلال الموسم الحالي بسبب استمرار ظروف الجفاف وارتفاع التكاليف المرتبطة بالصراع الدائر في إيران. وأفاد تقرير لرويترز أن أحد المزارعين اضطر لخفض عمليات زراعة القمح بنسبة 50% عما كان متوقعاً لهذا العام. وتأتي هذه الخطوة مدفوعة بمزيج من الظروف الجوية غير المواتية وزيادة الأعباء المالية التشغيلية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتعد أستراليا من أكبر مصدري القمح عالمياً، ويأتي هذا التراجع في وقت تشهد فيه الأسواق ضغوطاً في الإمدادات، حيث أظهرت بيانات السوق تراجعاً في ثقة الأعمال (NAB) في أستراليا إلى -24 نقطة (إغلاق 12 مايو 2026). وبالمقارنة مع تقارير وزارة الزراعة الأمريكية (USDA) السابقة، فإن انخفاض الإنتاج في أستراليا غالباً ما يؤدي إلى ارتفاع العقود الآجلة للقمح في بورصة شيكاغو (CBOT) لتعويض نقص المعروض العالمي وفقاً لبيانات السوق.
يجب على المتداولين مراقبة تقرير تقديرات العرض والطلب الزراعي العالمي (WASDE) المقرر صدوره في 12 مايو 2026 للحصول على أرقام دقيقة حول المخزونات العالمية. كما ستلعب بيانات التضخم الأمريكية، التي سجلت 3.8% سنوياً (إغلاق 12 مايو 2026)، دوراً في تحديد اتجاهات أسعار السلع الأساسية. تظل مستويات الإنتاج في غرب أستراليا عاملاً حاسماً في استقرار أسعار القمح خلال الربع القادم.