
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولشهدت أسعار الذهب تراجعاً ملحوظاً لتكسر مستوى الدعم النفسي الهام عند 4,500 دولار، مدفوعة بتزايد الرهانات على رفع أسعار الفائدة عالمياً. وفي الوقت نفسه، تعرضت أسعار الفضة لضغوط بيعية قوية دفعتها لاختبار مستوى الدعم عند 75 دولاراً وفقاً لتقارير المحللين. كما ساهمت المحادثات الدبلوماسية الجارية بشأن مضيق هرمز في تهدئة المخاوف الجيوسياسية، مما وضع سقفاً لتحركات أسعار الطاقة والمعادن النفيسة.
يأتي هذا التراجع في ظل ضغوط تضخمية متباينة، حيث أظهرت بيانات مؤشر أسعار المنتجين (PPI) في الولايات المتحدة ارتفاعاً بنسبة 1.4% في مايو، وهو أعلى بكثير من التوقعات البالغة 0.5% وفقاً لبيانات السوق. هذا الارتفاع في تكاليف الإنتاج يعزز التوقعات ببقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، مما يدعم عوائد السندات ويضغط على الذهب. وبالمقارنة مع الأداء التاريخي، يرى خبراء السوق أن هدوء وتيرة التوترات في الشرق الأوسط يقلل من جاذبية الملاذات الآمنة التي دعمت الأسعار في الربع السابق.
بالنظر إلى التحركات القادمة، يراقب المتداولون استقرار الذهب دون مستوى 4,500 دولار بعد الإغلاق في 19 مايو 2026. ومن الناحية الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور تقرير وكالة الطاقة الدولية (EIA) الأسبوعي للنفط والمقرر في وقت لاحق، بالإضافة إلى سلسلة من خطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed، ومن بينهم كاشكاري ولوغان، للحصول على إشارات أوضح بشأن مسار السياسة النقدية وتأثيرها على قوة الدولار وعوائد الخزانة.