يعتزم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الصيني شي جين بينغ مناقشة مشروع خط أنابيب الغاز "قوة سيبيريا 2" خلال قمة مرتقبة في الصين. وتأتي هذه المحادثات رفيعة المستوى بعد أيام قليلة من زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى بكين. ويهدف الاجتماع إلى دفع مشروع البنية التحتية الضخم للطاقة قدماً في ظل التغيرات الدبلوماسية العالمية.
يمثل مشروع "قوة سيبيريا 2" ركيزة أساسية في استراتيجية روسيا لتحويل صادرات الغاز نحو آسيا، حيث يهدف لنقل 50 مليار متر مكعب من الغاز سنوياً من منطقة يامال إلى الصين. وبحسب تقارير اقتصادية، تسعى موسكو من خلال هذا المشروع لتعويض تراجع إمداداتها إلى أوروبا. وفي سياق متصل بأسواق الطاقة، أظهرت بيانات معهد البترول الأمريكي (API) الصادرة في 12 مايو 2026 انخفاضاً في مخزونات النفط الخام بمقدار 2.188 مليون برميل، مما يعكس تقلبات مستمرة في موازين العرض والطلب العالمية وفقاً لبيانات السوق.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليراقب المتداولون عن كثب أي إعلان رسمي عن اتفاقية التسعير، والتي تظل العقبة الرئيسية أمام قرار الاستثمار النهائي. ومع استقرار الأسواق بانتظار نتائج القمة، أظهرت بيانات التضخم في الولايات المتحدة الصادرة في 12 مايو 2026 ارتفاع مؤشر أسعار المستهلك السنوي إلى 2.8%، مما قد يؤثر على تكاليف التمويل للمشاريع العابرة للحدود. ومن الناحية التقنية، تترقب الأسواق صدور بيانات الإنتاج الصناعي لمنطقة اليورو في 13 مايو 2026 لتقييم مستويات الطلب الصناعي المستقبلي على الطاقة.